عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
س/ هل معنى المغضوب عليهم والضالّين في آخر الفاتحة يقتصر على اليهود والنصارى؟ أم أن غيرهم يدخل معهم ممن ذُكر غضب الله عليهم وممن ضلّ كمن قتل مؤمناً متعمداً في سورة النساء آية ﴿٩٣﴾، وكمُطلق الشرك في السورة نفسها آية ﴿١١٦﴾، أفيدونا. ج/ هذا من التفسير النبوي، ولا شك أن غيرهم يدخل معهم؛ فالذي يعرف الحق ثم ينكص عنه فيه شبه من اليهود الذين غضب الله عليهم، والذي بعبدالله على جهل وتفريط منه فيه شبه من النصارى الضالين.