عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾ ﴾ [يوسف آية:٨٠]
س/ لم قدم البشير - أو كما يروى - ابن نبينا يعقوب عليه السلام حكم أبيه على حكم الله جل جلاله كما في سورة يوسف؟ ولماذا قال فرطتم في يوسف وهم أصلا يريدون أول الأمر التفريط في يوسف؟ ولماذا قال فرطتم ولم يقل فرطنا؟
ج/ لما لم يستطع أبناء يعقوب عليه السلام إخراج بنيامين استحى الابن الأكبر من العودة إلى أبيه من غير أخيه وعلَّق أمر عودته على إذن أبيه له أو يقدر الله ذلك، وليس في ذلك تقديم لحكم يعقوب على حكم الله. وقال: (فرطتم) لأنه يخاطب إخوته ويقال: إنه الذي نهاهم عن قتل يوسف واقترح إلقاءه في البئر.