عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾    [التوبة   آية:٣٠]
س/ قال النووي - رحمه الله - في التبيان: "ومن الآداب: إذا قرأ نحو (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) (وقالت اليهود يد الله مغلولة) ... أن يخفض بها صوته كذا كان النخعي يفعل"؛ هل يوجد دليل على هذا الفعل أو فعل أحد من الصحابة؟ ج/ في مثل هذه المواطن تأدبًا. وهذا شبيهٌ بما يفعله بعض القراء من رفع الصوت أو خفضه في مواضع معينة يرى فيها أن الرفع أو الخفض أنسب، من باب التفاعل من الآيات، يعظم أثره في نفس السامع للتلاوة. والله أعلم.