عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٩]
س/ جاء في سورة الكهف في قصة موسى والخضر ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ ⋄ (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه) ⋄ (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما) لو تكرمتم ما هي النكتة في تنوع إسناد هذه الضمائر ؟
ج/ الظاهر أن إسناد الأول إلى نفسه خاصة من باب الأدب مع الله تعالى لأن المراد ثم عيب فتأدب بأن نسب الإعابة إلى نفسه، وأما إسناد الثاني إلى الضمير المذكور فالظاهر أنه من باب قول خواص الملك أمرنا بكذا أو دبرنا كذا، وإنما يعنون أمر الملك ودبر، ويدل على ذلك قوله في الثالثة (فأراد ربك).