عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وبين قوله تعالى: (قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ)؟ ج/ تقدير الحسنة والسيئة من الله تعالى، وما يناله العبد من نعمة فهو من فضل الله تعالى عليه، وما ينزل به من مصيبة فهو وإن كان مقدَّرًا إلا أن أسبابه قائمة لدى العبد، وما يعفو الله تعالى عنه كثير. ‏وهذه المسألة تتعلق بأفعال العباد وتفصيل الكلام فيها هنا متعذِّر، والله أعلم.