عرض وقفة التساؤلات
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى • وَهُوَ يَخْشَى • فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ الخشية هي الدافعة له كي يسعى لتعلم الدين؛ هل هذا التدبر أو الاستنباط صحيح؟
ج/ الآية تبين حال الأعمى حينما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الخشية تدفعه للسعي والسؤال، وفيها إشارة لأهمية الاعتناء بمن كانت هذه حاله، والله أعلم.