عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٢٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ...﴾ ذكر بعض أهل العلم أن المس يكون مع الرخاء والنصر وكذلك هو اخف من الإصابة إذ الإصابة أعظم، لكن جاء في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام (مسني الضر)، (مسني الشيطان) رغم عظم بلائه، فما توجيه ذلك؟
ج/ المس فيه معنى أدنى معاني اللمس وفي سياق كلام أيوب عليه السلام الأدب مع الله في الدعاء فعبر بالمس. والله أعلم.