عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾    [القيامة   آية:٢]
س/ من يقصد ابن القيم (بالقوم) هنا: والمراد بالنفس عند القوم: ما كان معلوما من أوصاف العبد، مذموما من أخلاقه وأفعاله، سواء كان ذلك كسبيا، أو خلقيا. فهو شديد اللائمة لها. وهذا أحد التأويلين في قوله تعالى: (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) قال سعيد بن جبير وعكرمة: تلوم على الخير والشر. ولا تصبر على السراء. ولا على الضراء؟ ج/ هم أهل السلوك والتهذيب، قال ذلك في معرض شرحه لكلام الإمام الهروي في مدارج السالكين.