عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٥﴾ ﴾ [الحج آية:٦٥]
س/ وقوله: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ) دليل على أن إمساكه في الهواء على سبيل القهر والإلجاء إما بوصل الإلجاء وإما باصطدام الأجزاء وإما بمعنى خفي على آراء، ولم يذكر الله تعالى سقوطها إلا بعد انفطارها وانقلابها؛ ما معنى كلام المؤلف في صفة الإمساك؟ وهل يعد من التأويل؟
ج/ حياكم الله؛ هذه أمور غيبية تحتاج إلى دليل، والأولى عدم ذكر هذه التفصيلات، وأئمة التفسير لم يذكروا مثل هذه الأمور، وإنما فسروا الآية على ظاهرها بأنَّ من قدرة الله إمساك السماء بحيث لا تسقط على الأرض. والله أعلم. وفقكم الله.