عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
س/ ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ ‏ما معنى: طوعا وكرها؟ ج/ المعنى: ولله تعالى وحده يخضع وينقاد جميع من في السموات والأرض من الملائكة والإِنس والجن وغيرهم. ‏وقوله (طَوْعًا وَكَرْهًا) منصوبان على الحال من "من"، أي: أن جميعهم يسجدون لله، وينقادون لعظمته، حال كونهم طائعين وراضين بهذا السجود والانقياد، وحال كونهم كارهين وغير راضين به، لأنهم لا يستطيعون الخروج على حكمه لا في الإِيجاد ولا في الإِعدام ولا في الصحة ولا في الأرض، ولا في الغني ولا في الفقر .. فهم خاضعون لأمره شاءوا أم أبوا، يستوي في هذا الخضوع المؤمن والكافر، إلا أن المؤمن خاضع عن طواعية بذاته وبظاهره وبباطنه لله تعالى، أما الكافر فهو خاضع لله تعالى بذاته ، ومتمرد وجاحد وفاسق عن أمر ربه بظاهره.