عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿طه ﴿١﴾    [طه   آية:١]
س/ هل هناك قول عند العلماء بأن ﴿طه﴾ المراد به الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن قال به؟ ج/ القول بأن (طه) من أسماء النبي (ﷺ) قول ضعيف لم ينقل عن معتبر من السلف ‏والظاهر أن عمدته أمران: ‏١- السياق لأن الله تعالى خاطب نبيه (ﷺ) عقبها. وفي هذا الاستدلال ضعف. ‏وقد قيل: إن معناها يا رجل، فيحتمل التكنية بذلك عن النَّبي (ﷺ) أي يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، لا أن طه اسمه (ﷺ). ‏٢- الحديث الضعيف: ‏"لِي عِنْد رَبِّي عَشَرَة أَسْمَاء فَذَكَر فِيهَا "طَه" و "يس". رواه أبو نعيم في الدلائل 68/1، وذكره الخفاجي في نسيم الرياض والقاري في شرح الشفا 189/1، والسيوطي في الرياض الأنيقة 29 وعزوه لابن مردويه في تفسيره، والديلمي في تفسيره وذكر نحوه الماوردي في تفسيره 5/5 عن علي رضي الله عنه مرفوعا. ‏قال ابن القيم في تحفة المودود: "وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل: الم، وحم، والمر، والر ونحوها". ‏و قال الاستاذ الدكتور بدر بن ناصر البدر في بحث بعنوان (نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم) نشر في مجلة البحوث الإسلامية العدد الحادي والستون: ‏"ولا يخفى أن هذا القول في غاية الضعف والتكلف".