عرض وقفة التساؤلات
- ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢]
- ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٣٢]
س/ ما الفرق بين ﴿ذَلِكَ﴾ ، ﴿ذَلِكُمْ﴾؟
ج/ (ذا) اسم إشارة، واللام للبعد، والكاف للخطاب، والميم في (ذلكم) لجمع المخاطب بالكلام. والبعد قد يكون بمعنى المكان وقد يكون لبعد المكانة أي عظمتها مثل (ذَلِكَ الْكِتَابُ) ، (ذَلِكُمْ أَزْكَى). وقد تجيء (ذلك) بالإفراد و(ذلكم) بالجمع معاً في سياق واحد، كقوله تعالى: (ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ).