عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:٥٥]
س/ "﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ عن رسم الحدوثية، ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ بنعت الربوبية، ﴿وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بشغل سرك عن مطالعة الأغيار، أو متوفيك عنك، وقابضك منك، ورافعك عن نعوت البشرية" [ روح المعاني؛ ١٨٥/٢]، أشكل علي معنى قوله رسم الحدوثية .. ما معناه؟
ج/ مما أنتقد على الالوسي التفسير الإشاري فإن كان معنى الكلام أن عيسى عليه السلام ليس بشرا فمردود. وكذلك إذا كان ذلك لنفي صفة العلو لله تعالى فمردود بخلافه النصوص الكثيرة القاطعة به.