عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾    [النبأ   آية:٣٨]
  • ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٨﴾    [المجادلة   آية:١٨]
س/ في قوله ﷻ : ‏"لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا" هل كل قول يُقال يوم القيامة صواب بما في ذلك حوار أهل النار بعضهم مع بعض؟ ج/ لا تدل الآية على أن كل قول يقع من أي أحد في كل مواقف القيامة حق وصدق، ‏بل غاية ما فيها الخبر عن الروح والملائكة انهم لا يتكلمون إلا بشرطين الأذن والصواب. ‏وتدل بعض الآيات والأحاديث أن بعض الكافرين في بعض المواقف يكذبون كما يدل لذلك قول الله تعالى: (فيحلفون له كما يحلفون لكم ۖويحسبون أنهم على شيء ۚ ألا إنهم هم الكاذبون) ‏ويوم القيامة يوم عصيب، فيه مواقف مختلفة، ومواطن متعددة، في بعضها لا يؤذن لهم في الكلام، وفي بعضها يؤذن لهم فلا يتكلمون إلا بالحق، وفي بعضها يجادلون عن أنفسهم بالباطل، لإظهار باطلهم ورده، وفي بعضها يختم على أفواههم وتتكلم أيديهم وتشهد أرجلهم.