عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾ [الفتح آية:٢٩]
س/ في قوله تعالى(فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه)
الضمير في آزره يعود على ماذا؟
ج/ بحسب قاعدة: "الضمير يعود لأقرب مذكور" فالمنطق أن الضمير المستتر في كلمة "آزره" يعود على الشطأ وهو أول ورقة رقيقة أو برعم بارز على الزرع أو ما نسميه في علم الزراعة الحديث: "القمة النامية".
فالتقدير: قوّى ذلك الشطأ (القمةُ الناميةُ) كاملَ الزرعَ، فأمده بما يحتاجه من غذاء وامتصاص للضوء والهواء،
لذا فلا مانع أن يكون من (المؤازرة) بمعنى التقوية والمعاونة.