عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٨١]
س/ ذكروا أن آخر آية نزلت من القرآن (واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله)، فلماذا لم تاتِ بدلاً من سورة الناس فكانت آخر المصحف؟
ج/ ترتيب النزول غير ترتيب المصحف.
دلت بعض الروايات على ترتيب السور في النزول واعتمدها بعض العلماء.
ولكن من المستحيل ترتيب نزول آيات القرآن الكريم وسوره لعدم نقل ذلك وإنما لم ينقل لعدم الحاجة إلى أكثره.
ومع استحالة ذلك فمن المنكرات التي اتفق أهل السنة خلافا للرافضة على تحريمها ترتيب المصحف على النزول.
أما تفسير القرآن الكريم على حسب النزول
فهو منهج معروف عند الرافضة نادر جدا عند غيرهم وهو ليس بجيد ولا يخلو من وعورة معرفة الترتيب الدقيق للآيات فمثلا الآيات في سورة البقرة فيها ما نزل في المرحلة المدنية وفيها ما نزل وسطها وفيها آخر ما نزل من القرآن الكريم مطلقا.
أما مخالفة ترتيب المصحف في القراءة فالأصل جوازه لحديث قيام النبي ﷺ بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران ولعدم الدليل على وجوب التزام ترتيب المصحف في القراءة.