عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾    [البقرة   آية:١٢٥]
س/ "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود". ‏ما الحكمة من ذكر الطائفين والعاكفين بصيغة المذكر السالم وجُمعت (الركع السجود) بصيغة التكسير؟ ج/ ذكر بعض المفسرين أن الحكمة في ذلك: أن صيغة جمع المذكر السالم تفيد تكرار الحدوث، بخلاف صيغة جمع التكسير التي لا تفيد ذلك. ‏وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك من باب التفنن في نظم الكلام، فإن جمع الكلمتين الأوليين على صيغة، والكلمتين على صيغة أخرى أجود في النظم. ‏والله أعلم.