عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [يوسف آية:٤٤]
س/ هل يُفهم من كلام حاشية الملك لما سألهم عن تعبير رؤياه ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ﴾ أن الرؤيا تختلف معناها من معبر لآخر؟ وهل يُفهم من الآية أن معنى الرؤى نسبية فقد تكون حديث نفس عند معبر وقد تكون كما عبرها يوسف؟
ج/ حاشية الملك لم يعبروا الرؤية أصلًا، وإنما قالوا عنها: (أضغاث أحلام) لجهلهم بتعبير الرؤى، ومن جهل شيئا استهان به وذمَّه.
أما تحديد أن الرؤيا ذات تعبير أو أضغاث أحلام فهو أمر اجتهادي ظني، قد تختلف فيه آراء المعبرين. والله أعلم.