عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾    [الإسراء   آية:٨٥]
س/ هل آية (ويسألونك عن الروح) مكية أم مدنية؟ ‏هناك روايتان الرواية الأولى أن قريشا سألوا اليهود فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، والرواية الأخرى أن اليهود هم من سألوا علماً، بأن ابن حجر قال قد يُحمل ذلك على تعدد النزول فما توجيه ذلك والسورة مكية؟ ج/ نعم، اختلفت الروايات في سبب نزول الآية، وهل كانت في مكة قبل الهجرة أو المدينة، وذهب بعض العلماء إلى القول بتعدد النزول، فنزلت الآية بمكة أولًا، ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أعاد اليهود طرح السؤال عليه، فكان الجواب بنزول الآية مرة أخرى. والله أعلم.