عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾ [غافر آية:٦٠]
س/ في قوله:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾
لماذا لم يقل عن دعائي وذكر لفظ العبادة العام؟
ج/ لأنه تعالى ذكر الدعاء قبلها بمعنى العبادة، وبمعنى سؤال المطلوب، فأردف بهذا الأمر (ادعوني) الجامع لكلا المعنيين، ثم أعقب بقوله ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾، فعلمنا أن المراد الدعاء والعبادة، وأن الاستجابة أريد بها قبول الدعاء وحصول أثر العبادة. ففعل (ادعوني) مستعمل في معنييه بطريقة عموم المشترك.