عرض وقفة التدبر
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٥٠]
- ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٠]
- ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾ [التحريم آية:١٠]
﴿امْرَأَةً مُّؤْمِنَةً﴾ • ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ • ﴿امْرَأَتَ نُوحٍ﴾:
من دقائق الألفاظ: فوارق المعاني بين: المرأة والزوجة والصاحبة؛ فالصاحبة: أقوى وأعلى درجات العلاقة الزوجية إذ جمعت دلالتها: الزوجة والمرأة، أما المرأة: فتدل على جنس النساء، والزوجة: استوفت الحقوق الزوجية، فتماثلا فيها الزوج والزوجة. وتأتي كلمة المرأة على الإنفراد بصفة أو علة فمثلا إذا وُصِفت (المرأة) بمفردة من الصفات دلت على اتصافها بها، مثل:
• (امرأة مؤمنة) دلت على إيمانها.
• (وامرأتي عاقر) لا تنجب.
• (امرأة نوح) زوجة نوح.