عرض وقفة التدبر

  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾    [البقرة   آية:٢١٦]
﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: كم من مكروه للنفس قادها لمحبوب لم تحلم به قط؛ قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) وكم من محبوب للنفس قادها لما تكره (وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم) ليتعلم الإنسان أن علمه قاصر، مهما رأى وتوقع من الحقائق وليتعلم الإنسان أن فقره إلى الله تعالى هو فقر لا يسده شيء إلا معونة الله تعالى (والله يعلم وأنتم لا تعلمون) مما يعلم المؤمن أهمية الدعاء. وأهمية الرضا، والتوازن بين الحب والكره لتستقيم المشاعر وتهدأ النفس.