عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٤]
﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ ﴾ (البقرة: ٣٤)
إنَّ امتناع إبليس عن سجدةٍ أمره الله بها،
كان سببــا في طــرده من رحمـــة الله!
ولكـــن لـو تأمّلنا في حـــــال إبليس،
وفي حال تارك الصلاة من المسلمين،
لظهرَ لنا العجب!
إنّ إبلـيس رفـــض السجــــود لآدم،
وتارك الصلاة يرفضُ السجود لرب آدم،
فسبحان الله ما أرحمه، وما أحلمه على هذه الأمة!
إنّه ينادي عباده للعودة إليه صباح مساء،
مهما عظم الجُرم، وكبرت الخطيئة، وطال الهجران!