عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾    [الزمر   آية:٢٢]
﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ وترى المتجبَّر العــاصي يغترُّ بقوّته ويســأل: لماذا لم يعاقبني الله ؟! أيّها الجاهل:وأيُّ عقوبة أقسى ‏مما أنتَ فيه؟! تمرُّ بكَ الجنازة فلا تعتبرّ، وتسمعُ بالآية تتحدثُ عن الموت فــلا تتعظ، وترى المسكين فلا يرقَّ لكَ قلبه، ثم ما زلتَ تسأل:أين العقــاب؟! عقاب أقسى من أن يكون قلب المرء مقبرة؟! كان ابن القيّم يقول: ماضُربَ عبدٌ بعقوبةٍ أكبر من قسوة القلب!