عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾ [النحل آية:١٨]
- ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٤]
قال الله تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
وقال تبارك وتعالى:
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾
• قال ابن عثيمين رحمه الله:
يجب على العبد أن يلاحظ نفسه إذا رأى النعم تترى عليه وهو مقصر فليعلم أن هذا استدراج من الله عز وجل، فليقلع عن المعصية وليتب إلى الله قبل أن يؤخذ بالعقوبة.
• كان الحسن البصري رحمه الله يكرر هذه الآية ويقول :
إن فيها لمعتبراً ، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر.
• وقال السعدي رحمه الله:
ولا يتحقق الإيمان، والتوحيد إلا بإضافة النعم إلى الله ، قولاً ، واعترافاً ....
عنوان سعادة العبد ، أن يكون شاكراً لله على نعمه، الدينية والدنيوية ، وأن يرى جميع النعم من ربه فلا يفخر بها ولا يعجب بها بل يرى أنها تستحق عليه شكراً كثيراً.
روابط ذات صلة: