عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿٢٧﴾    [السجدة   آية:٢٧]
والبلد الجرز يسوق إليه الماء من حيث أمطر، كما قال: {أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون}، فالأرض الجرز لا تمطر ما يكفيها، كأرض مصر: لو أمطرت المطر المعتاد لم يكفها ; فإنها أرض إبليز()، وإن أمطرت كثيرا مثل مطر شهر خربت المساكن، فكان من حكمة الباري ورحمته أن أمطر مطرا أرضا بعيدة، ثم ساق ذلك الماء إلى أرض مصر، فهذه الآيات يستدل بها على علم الخالق وقدرته ومشيئته وحكمته.()