عرض وقفة التدبر
وكافرهم() معذب في الآخرة باتفاق العلماء، وأما مؤمنهم: فجمهور العلماء على أنه في الجنة، وقد روي: أنهم يكونون في ربض الجنة يراهم الإنس من حيث لا يرونهم، وهذا القول مأثور عن مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد، وقيل: إن ثوابهم النجاة من النار، وهو مأثور عن أبي حنيفة، وقد احتج الجمهور بقوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}، قالوا: فدل ذلك على تأتي الطمث منهم؛ لأن طمث الحور العين إنما يكون في الجنة.()