عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل
عبدالرحمن الأهدل
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 714 | عدد الصفحات 72 | الصفحة الحالية 30 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التساؤلات
| ٢٩١ |
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾؟
ج/ (سطحت): جعلت كالسطح ممهدة ومستوية.
|
| ٢٩٢ |
س/ لماذا قال سيدنا يوسف ﴿إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ ولم يقل (إلا من رحم ربي)؟
ج/ (ما) هنا عائدة إلى الأنفس، ويجوز إطلاق (ما) على العاقل كما في قوله تعالى: ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ).
|
| ٢٩٣ |
س/ قال السعدي رحمه الله في قوله تعالى:﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ "أي إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست (أو) بمعنى بل"؛ هل بالإمكان شرح ذلك؟
ج/ يقصد الشيخ السعدي رحمه الله أن (أو) في الآية ليست للإضراب بمعنى (بل) وأن المعنى: قد تزيد قساوة قلوبهم عن قساوة الحجارة.
|
| ٢٩٤ |
س/ في سورة الزمر آية ﴿٨﴾، هل يقصد بالإنسان الكافر والمؤمن، وما معنى (خَوَّلَهُ)؟
ج/ هذه الآية وأمثالهم في القرآن الكريم اختلف فيها المفسرون، فمنهم من حملها على الكافر، ومنهم من حملها على ظاهرها وجعل المراد منها الإنسان بعمومه. والأقرب إلى سياقها أن المراد بها الكافر، والله أعلم.
|
| ٢٩٥ |
س/ الملائكة ذوو أجنحة ولكن ورد قول الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ﴾ فكيف نزيل هذا التعارض؟
ج/ لا يوجد تعارض، فبسط الأيدي في الآية لأخذ روح الميت، وليس للطيران.
|
| ٢٩٦ |
س/ لماذا تقدم ذكر الأعمى والأعرج والمريض ثم أنفسكم في الأكل من بيوتنا؟
ج/ الحرج في أول الآية المنفي عن الأعمى والأعرج والمريض حرج عامٌّ في الأحكام الشرعية، ثم انتقلت الآية للحديث عن نفي حرج خاص بأكل الطعام يتعلق بالمذكورين بعد ذلك.
|
| ٢٩٧ |
س/ في آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ما حكم أن يصلي القارئ على النبي -[صلى الله عليه وسلم]- أثن... المزيد
|
| ٢٩٨ |
س/ هل بقي نسل من ذرية من كانوا مع نوح من غير أبنائه؟
ج/ لم يبقَ بعد الطوفان إلا ذرية نوحٍ عليه السلام، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾، فنوح عليه السلام أبو البشر الثاني.
|
| ٢٩٩ |
س/ ما المقصود بقول الله: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وهي وردت في سورة السجدة فقط، وفي المواضع الأخرى كلها جاء لفظ (متى هذا الوعد) فما الفرق؟
ج/ المراد بـ (الفتح): النصر، نصر الله للمؤمنين. فإن الكافرين لا يزالون يشككون المؤمنين في وعد الله لهم بالنصر والتمكين.
|
| ٣٠٠ |
س/ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أين يكون الناس؟
ج/ يحدث ذلك بعد قيام الساعة واختلاف نظام الكون، ويكون الناس حينئذٍ في قبورهم، والله أعلم.
|
إظهار النتائج من 291 إلى 300 من إجمالي 712 نتيجة.
