عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل

عبدالرحمن الأهدل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 714 عدد الصفحات 72 الصفحة الحالية 32
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التساؤلات

٣١١
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ هل الخطاب خاصٌ بالنبي [صلى الله عليه وسلم] أم يشمل الخطاب أمته؟ ج/ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن حكمه عام للأمة جميعا.
٣١٢
  • ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾    [الأعراف   آية:١٦]
س/ ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ما المقصود بالصراط في الآية؟ ج/ الصراط هنا بمعنى العهد والحكم، فهو حكم لا اعوجاج فيه: أن يتبع إبليس الغاون، دون عباد الله المخلَصين.
٣١٣
  • ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾    [طه   آية:٦]
س/ لم قال تعالى: ﴿وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾؟ ج/ لأنه قد يُتوهم أن ما في الأرض هو ما على ظاهرها فقط، فنص على ما تحت الثرى حتى يشمل ما في باطنها أيضا.
٣١٤
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾    [يوسف   آية:٤١]
س/ هل الرؤيا التي رآها الذين كانوا في السجن مع يوسف صدق أم انهم يختبرونه؟ ج/ بل رؤيا حق، ووقعت كما أولها يوسف عليه السلام، ولو كان اختبارًا لما كان فيه دلالة على علم يوسف عليه السلام.
٣١٥
  • ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾    [آل عمران   آية:١٠٦]
س/ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ ما المقصود بـ (أكفرتم بعد إيم... المزيد
٣١٦
  • ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾    [الفجر   آية:١٠]
س/ هل صحيح أن تفسير قوله تعالى: ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾ يقصد بها الأهرامات؟ وهل ذكره أحد المفسرين من قبل؟ ج/ قال بهذا التفسير بعض المفسرين المعاصرين؛ كابن عاشور.
٣١٧
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾    [البقرة   آية:٢٢١]
س/ في سورة البقرة الآية ﴿٢٢١﴾ ذكرت كلمة ﴿وَلَا تنكحوا﴾ مرتين إحداها بفتح التاء والأخرى بضمها؛ هل الخطاب بالأمر للمؤمنين والمؤمنات؟ ج/ الخطاب في الآية للرجال؛ لأن الرجل هو الذي يَنكح المرأة، أي يتزوجها. ويُنكِحها لغيره، أي: يُزوجها.
٣١٨
  • ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴿٣٣﴾    [الكهف   آية:٣٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ لماذا قال الله (كلتا) وهي جنة واحدة؟ ج/ أول الآية (جعلنا لأحدهما جنتين) فهي جنتان، وليست واحدة.
٣١٩
  • ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾    [الإسراء   آية:٢٤]
س/ هل (كما) في قوله تعالى: ﴿كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ للتشبيه؟ ج/ التشبيه هنا مجازي، يقصد به التعليل، كأنه قال: لأنهما ربياني صغيرا.
٣٢٠
  • ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٢٩]
س/ في سورة البقرة: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ كان هناك نقاش وقال أحدهم: "(الطلاق مرتان) فمن أين اتيتم بالثالثة؟ يعني إن طلقها مرة ثانية، فلا تحل له إلا بعد أن تتزوج غيره"! لم استطع الرد لأني لست من أهل ا... المزيد
إظهار النتائج من 311 إلى 320 من إجمالي 712 نتيجة.