عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل

عبدالرحمن الأهدل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 714 عدد الصفحات 72 الصفحة الحالية 49
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التساؤلات

٤٨١
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾، جاء في ختام الآية ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ هل هذا قصر المبتدأ في الخبر أم قصر الخبر في المبتدأ؟ ج/ هذا من باب قصر المبتدأ في الخبر، المقصور هنا اسم الإشارة (ذلك) الذي يشير إلى ما قبله.
٤٨٢
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾    [يونس   آية:٢٢]
س/ ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ ... المزيد
٤٨٣
  • ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾    [الأنبياء   آية:٢]
س/ قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾ قيل إن الوعظ من النبي يكون من الذكر المحدث؛ هل هذا التفسير مناسب لتفسير الآية؟ ج/ الذكر المحدث: المراد به القرآن الذي نزل حديثًا فكلما نزل عليهم شيء من القرآن استمعوا له وهم لاهون عنه استهزاء به.
٤٨٤
  • ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾    [الرحمن   آية:٥٨]
س/ ما وجه الشبه بين الحور العين والآية: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ في سورة الرحمن؟ ج/ ذكر المفسرون أن الله تعالى شبه الحور العين بالياقوت في صفائه وجماله، والمرجان في بياضه وحسن لونه.
٤٨٥
  • ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾    [التوبة   آية:٦٠]
س/ لماذا أُطلق على زكاة الفريضة في القرآن لفظ الصدقة في قوله تعالي: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...﴾؟ ج/ الصدقة في اصطلاح القرآن الكريم: إنفاق المال في وجوه الخير، تشمل الإنفا... المزيد
٤٨٦
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
س/ ما سبب الإبهام في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ﴾؟ ج/ من أعظم مقاصد الإبهام في القرآن تعميم الحكم، فالتعيين قد يتوهم معه التخصيص، وأيضًا عند الإبهام فإن الحكم يتعلق بالصفات المذكورة، فمن انطبقت عليه الصفات المذكورة ينطبق عليه الحكم. والله أعلم.
٤٨٧
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
س/ لماذا في قصة نوح وعاد وشعيب ذكر على لسان الأنبياء ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي﴾، وفي قصة صالح عليه السلام ﴿أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي﴾ بالمفرد؟ ج/ أفردت (رسالة ربي) باعتبار جملة دعوته عليه السلام. وجمعت (رسالات ربي) باعتبار أفراد ما بلغهم به عليه السلام. والله أعلم.
٤٨٨
  • ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾    [الأنفال   آية:١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ أين يمكن لحرية الإنسان وخياره أن يكون له مكان؟ ج/ الآية هنا لا تتحدث عن الاختيار، وإنما عن التوفيق في الفعل، فالرامي يرمي باختياره وعمله، ولكن إصابة الهدف وحصول النتيجة المرجوة من الرمي هو بتوفيق الله وتقديره. والله أعلم.
٤٨٩
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
س/ أقسم الله سبحانه وتعالى بعمر النبي صلى الله عليه وسلم ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾، وفي بيت شعري: أنصت لعمرك كي تنجو من الضرر فهل القول (لعمرك) يجوز في هذا البيت الشعري؟ ج... المزيد
٤٩٠
  • ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾    [الكهف   آية:١٩]
س/ قال تعالى في سورة الكهف: ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ لماذا تعمدوا التخفي؟ هل أيقنوا أنهم ناموا سنين؟ هل توقعوا عداء الناس لهم؟ ج/ بل كانوا يظنون أنهم ناموا يوما أو يومين، ولذلك طلبوا ممن يذهب ليشتري لهم أن يتخفى من الناس حتى لا يقبضوا عليهم؛ لأنهم هربوا خوفًا على دينهم.
إظهار النتائج من 481 إلى 490 من إجمالي 712 نتيجة.