| ٥١١ |
-
﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٨]
{يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن}
فإذا كان هذا القلق لهذه الأجرام الكبيرة فماظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره الذنوب؟
[السعدي]
|
| ٥١٢ |
-
﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى ﴿١٨﴾ ﴾
[النازعات آية:١٨]
﴿ فقل هل لك إلى أن تزكى ﴾
المراد بالزكاة هنا طهارة النفس من الأخلاق الرذيلة ومن أهم ذلك طهارة النفس من الشرك .
[ابن كثير]
|
| ٥١٣ |
-
﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٦]
{وفوق كل ذي علم عليم}
يكون هذا أعلم مِن هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوقَ كلِّ عالم
[ابن عباس]
|
| ٥١٤ |
-
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[النمل آية:٤٠]
{ومن شكر فإنما يشكر لنفسه}
ما كان منا من الشكر فهو لنا، وما كان منه من النعمة فهو إلينا وله المنة والفضل علينا
[الواسطي]
|
| ٥١٥ |
-
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[النمل آية:٤٠]
{ومن شكر فإنما يشكر لنفسه}
الشكر قيد للنعمة الموجودة وصيد للنعمة المفقود
[النسفي]
|
| ٥١٦ |
-
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[النمل آية:٤٠]
{ومن شكر فإنما يشكر لنفسه} لأنه يحط به عنها عبء الواجب ويصونها عن سمة الكفران ويستجلب به المزيد وترتبط به النعمة.
[النسفي]
|
| ٥١٧ |
-
﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٧]
الشكر يدفع البلاء والعذاب {مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم… }
وقوله تعالى صريح في أنه لم يخلق أحداً لغرض التعذيب.
[الرازي]
|
| ٥١٨ |
-
﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٧]
الشكر أمان من العذاب ، قال تعالى: { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم }
[د.مهران ماهر]
|
| ٥١٩ |
-
﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ ﴾
[الزمر آية:٧]
الشكر سبب لرضى الله عن عبده ،
{ وإن تشكروا يرضه لكم }
[د.مهران ماهر]
|
| ٥٢٠ |
-
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٧]
{لئن شكرتم لأزيدنكم}
#الشكر ظهور أثر نعمة الله
على لسان عبده:ثناء واعترافا،
وعلى قلبه:شهودا ومحبة،
وعلى جوارحه:انقيادا وطاعة.
|