عرض وقفات المصدر يوسف الردادي

يوسف الردادي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 64 عدد الصفحات 7 الصفحة الحالية 4
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٦٣ وقفة

التساؤلات

٣١
  • ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾    [الأعراف   آية:١٣]
س/ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ لماذا ذكر الهبوط في الأول وأتى بعده الخروج؟ هل لهما نفس المعنى؟ ج/ كرر معن... المزيد
٣٢
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾    [العنكبوت   آية:١٤]
س/ ما الفرق بين سنة وعام في الآية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾؟ ج/ قيل بأن العام جمع أيام، والسنة جمع شهور، وقيل بأن السنة للشدة، والعام للرخاء، وقيل غير ذلك. تُراجع المسألة بتوسع في كتب المعاجم والتفاسير.
٣٣
  • ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾    [الكهف   آية:٢٦]
  • ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٨﴾    [مريم   آية:٣٨]
س/ ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ في سورة الكهف، و﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ في سورة مريم؛ ما تفسير التقديم والتأخير بين السمع والبصر في الآيتين؟ ج/ قيل: السياق في موضع الكهف يشير إلى التخفي والتورية: ... المزيد
٣٤
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾    [القمر   آية:٢٢]
س/ هل هناك صعوبة في حفظ القرآن والتكرار والمعاهدة؟ ج/ قال الله: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ والصعوبة تأتي من خلال سلوك الطريق الخاطئ في الحفظ، والاضطراب في المراجعة، وعدم تحديد برنامج... المزيد
٣٥
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾    [ص   آية:٣٥]
س/ لماذا دعا سليمان عليه السلام أن يؤتيه الله ملكا ولا يهب مثله لأحد من بعده؟ ج/ قيل: أي لا أُسلبه كما سُلبته من قبل؛ فلا يمكن لأحد من بعدي أن يَسلُبه مني. وقيل: مُلكًا خارقًا للعادة خاصًّا بي، كما خ... المزيد
٣٦
  • ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴿٤٩﴾    [الدخان   آية:٤٩]
س/ ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ المرجو منكم التفسير؟ ج/ يقال للأثيم الكافر: (ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) على سبيل التهكم والاستهزاء به: ذق العذاب، فإنك أنت العزيز الذي لا يُضام جنابك، وأنت الكريم ذو المنزلة الرفيعة في قومك.
٣٧
  • ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٨٥﴾    [القصص   آية:٨٥]
  • ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾    [آل عمران   آية:٩]
س/ ما الفرق بين المعاد والميعاد؟ ج/ (المعاد): المكان الذي يعود إليه الشخص، ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ أي: لمرجعك إلى مكة فاتحًا، و(الميعاد): هو الوعد، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ أي: لا يخلف وعده.
٣٨
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
س/ ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ لماذا ذُكر (متاعا) للمسافر دون المقيم مع أن النفع للجميع؟ ج/ منفعة أهل السفر والبوادي بها أكثر من منفعةِ المقيم، فالمسافر يوقدها ليلاً لت... المزيد
٣٩
  • ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٣﴾    [المائدة   آية:١٠٣]
س/ أريد تفسير هذه الألفاظ: البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام؟ ج/ (البحيرة): الناقة التي تُقطع أذنها إذا أنجبت عددًا معينًا، (السائبة): الناقة التي تبلغ سنًّا معينًا فتُترك للأصنام، (الوصيلة): الناقة التي تصل إنجاب أنثى بأنثى، (الحامي): هو الفحل من الإبل يُنتج عددًا من الإبل من صلبه.
٤٠
  • ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾    [البقرة   آية:١٩١]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾    [البقرة   آية:٢١٧]
س/ ما الفرق بين ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ • ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ في سورة البقرة؟ ج/ سياق الآية الأولى يحث المؤمنين على القتال ويحذرهم من تركه، والمراد بالفتنة هنا: الا... المزيد
إظهار النتائج من 31 إلى 40 من إجمالي 63 نتيجة.