عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾    [القصص   آية:٤٤]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ﴾، ‏وما الفرق بينه و بين (جانب الطور)؟ ج/ جانب الطور هو الجانب الغربي، وهو الجانب الأيمن.
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
س/ ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾؟ وهل هناك فرق بين قول لم يحضن ولا يحضن؟ ج/ نزلت الآية في حكم من لا تحيض لصغر أو كبر، أو غيره. ‏فعدتهن ثلاثة أشهر عوضا عن الثلاثة قروء في حق من تحيض؛ كما دلت على ذلك آية البقرة، ‏قال ابن كثير: ‏وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض أن عدتهن كعدة الآيسة ثلاثة أشهر، ولهذا قال تعالى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ)، عن أبي كريب وأبي السائب قالا: ثنا ابن إدريس أنا مطرف عن عمرو بن سالم قال: قال أبي بن كعب: يا رسول الله؛ إن عددا من عدد النساء لم تذكر في الكتاب: الصغار والكبار وأولات الأحمال، قال: فأنزل الله عز وجل (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ). ورواه ابن أبي حاتم بأبسط من هذا السياق فقال: ثنا أبي ثنا يحيى بن المغيرة أنا جرير عن مطرف عن عمر بن سالم عن أبي بن كعب قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ناسا من أهل المدينة لما أنزلت هذه الآية التي في البقرة في عدة النساء قالوا: لقد بقي من عدة النساء ولم يذكرن في القرآن: الصغار والكبار اللائي قد انقطع منهن الحيض وذوات الحمل، قال: فأنزلت التي في النساء القصرى (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ).
  • ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾    [الرحمن   آية:١٧]
  • ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾    [المزمل   آية:٩]
  • ﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴿٥﴾    [الصافات   آية:٥]
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿٤٠﴾    [المعارج   آية:٤٠]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾؟ ج/ جاء "المشرق والمغرب" في القرآن الكريم مفردا: ‏قال تعالى: (رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا)، ‏وجاء مثنى: قال تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ)، ‏وجاء جمعاً: ‏قال تعالى: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ)، وقال سبحانه: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ • عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ). • ‏فالمراد بالإفراد في قوله تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ): ‏جنس المشارق والمغارب، فيكون المراد منه كل مشارق الشمس ومغاربها. • ‏والمراد بالتثنية في قوله تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ): ‏مشرقَي الصيف والشتاء، ومغربي الصيف والشتاء، فإن الشمس تتحرك في فصل الشتاء نحو شمال الأرض، وتتحرك في فصل الصيف نحو جنوبها، فيختلف مكان طلوعها في فصل الشتاء عنه في فصل الصيف، وكذلك مكان غروبها، فيكون لها مشرقان، أحدهما في الشتاء والثاني في الصيف، ويكون لها أيضا مغربان. • ‏والمراد بالجمع في قوله تعالى: (رَبّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ) مشارق الشمس ومغاربها باعتبار مشرقها ومغربها كل يوم، لأنها في كل يوم لها مشرق ومغرب، غير مشرقها ومغربها بالأمس. ‏أو المراد: مشارق النجوم والكواكب والشمس والقمر.
  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٠﴾    [فصلت   آية:٥٠]
س/ كيف نجمع بين حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله وجل) والآية في سورة فصلت: ﴿إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾؟ ج/ لا اختلاف بينهما البته. ‏الآية في الكافر منكر البعث، ‏والحديث في المؤمن، ‏ومن أساء العمل ولم يتب فمن الاغترار أن يحسن الظن. ‏والمسلم مطالب بالجمع بين الخوف والرجاء.
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴿٢٠٠﴾    [البقرة   آية:٢٠٠]
س/ ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ هل عدم التزامهم هو من أوقعهم في أن يكون ليس لهم نصيب من الآخرة والالتزام مذكور في نفس الآية بذكرهم لله سبحانه وتعالى في أوقات حددها لهم الحق سبحانه وتعالى عند أداء الشعائر؟ ج/ السبب هو دعاؤهم بخير الدنيا وغفلتهم عن الآخرة لضعف يقينهم بها.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾    [الزمر   آية:٢]
  • ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾    [البينة   آية:٥]
س/ ما الإخلاص؟ وكيف السبيل إليه؟ ج/ (الإخلاص): هو إفراد الله بالعبادة فلا يكون في قلب العبد إرادة لغير الله فحينئذ يستوي ظاهره وباطنه. ولأهل العلم تعريفات تدور حول هذا المعنى. ‏أما (السبيل إليه): فهو بمعرفة الله حق المعرفة وذلك بفعل ما يوصل إليه مما يحبه وترك ما يغضبه والرضا بما يقضيه ‏فلا يحب غير الله ولا يرجو سواه ولا يخاف غيره .. مع السؤال والدعاء.
  • وقفات سورة الكهف

    وقفات السورة: ٤٣٣٨ وقفات اسم السورة: ٩٣ وقفات الآيات: ٤٢٤٥
س/ ما هو الرابط بين سورة الكهف وسورة مريم؟ ج/ ذكر الإمام جلال الدين السيوطي سورة مريم في كتابه أسرار ترتيب القرآن، حيث كتب أن سبب ورود سورة مريم بعد الكهف لأن سورة الكهف وردت فيها عدة أعاجيب: قصة أصحاب الكهف، وطول لبثهم هذه المدة الطويلة بلا أكل ولا شرب، وقصة موسى مع الخضر، وما فيها من الخارقات، وقصة ذي القرنين، وسورة مريم كذلك بأن رزق زكريا بالذرية رغم كبر سنه وزوجته عاقر وكذلك مريم ولدت بعيسى من غير أب.
  • وقفات سورة مريم

    وقفات السورة: ٢٩٣٩ وقفات اسم السورة: ٧٤ وقفات الآيات: ٢٨٦٥
س/ ما هو الرابط بين: سورة الكهف وسورة مريم؟ ج/ ذكر الإمام جلال الدين السيوطي سورة مريم في كتابه أسرار ترتيب القرآن، حيث كتب أن سبب ورود سورة مريم بعد الكهف لأن سورة الكهف وردت فيها عدة أعاجيب: قصة أصحاب الكهف، وطول لبثهم هذه المدة الطويلة بلا أكل ولا شرب، وقصة موسى مع الخضر، وما فيها من الخارقات، وقصة ذي القرنين، وسورة مريم كذلك بأن رزق زكريا بالذرية رغم كبر سنه وزوجته عاقر وكذلك مريم ولدت بعيسى من غير أب.
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴿٢٦﴾    [الإنسان   آية:٢٦]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾    [ق   آية:٤٠]
س/ في كثير من المواضع يربط الله عز وجل الليل بالصلاة فمثلا: • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ ‏• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ‏• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ وغيرها من المواضع فما سبب الارتباط؟ ج/ وذلك إشارة إلى أنَّ الليل وقت تفرغ للعبادة وفيه فضل قيام الليل والتسبيح أدبار الصلوات.
  • ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾    [طه   آية:١٦]
س/ في قولة تعالى: ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾ ‏كيف من لا يؤمنون بيوم القيامة يصدوني عن الاستعداد ليوم القيامة فقط بعدم إيمانهم بها؟! ج/ حذر - سبحانه - من عدم الاستعداد للساعة، ومن الشك فى إتيانها فقال: (فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا) أي: فلا يصرفنك عن الإيمان بها، وعن العمل الصالح الذى ينفعك عند مجيئها (مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا) من الكافرين والفاسقين (واتبع هَوَاهُ) فى إنكارها وفى تكذيب ما يكون فيها من ثواب أو عقاب (فَتَرْدَى) أي: فتهلك، إن أنت أطعت هذا الذي لا يؤمن بها. يقال: ردى فلان - كرضى - إذا هلك، وأرداه غيره إذا أهلكه. ‏فالآية الكريمة تحذير شديد من اتباع المنكرين لقيام الساعة والمعرضين عن الاستعداد لها، بعد أن أكد - سبحانه - فى آيات كثيرة أن الساعة آتية لا ريب فيها.
إظهار النتائج من 8591 إلى 8600 من إجمالي 9048 نتيجة.