عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل
عبدالرحمن الأهدل
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 714 | عدد الصفحات 72 | الصفحة الحالية 40 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التساؤلات
| ٣٩١ |
س/ ما صحة تفسير قوله تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أي بما فضل بعض صفات الرجل على بعض صفات المرأة، لا أن الله فضل الرجال بجنسهم على النساء بجنسهم، بدليل أن الله ذكر الـ "بعض"، ... المزيد
|
| ٣٩٢ |
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ من السائل والمسؤول في ﴿وإذا سألك﴾، وما هي الحكمة من مجيء الآية بصيغة السؤال والجواب؟
ج/ (... المزيد
|
| ٣٩٣ |
س/ (﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ قرأت أن الكوثر بمعنى الخير الكثير، وقيل بمعنى النهر في الجنة؛ القول الآخر هذا فسره النبي بنفسه وأخبر صراحة أن الكوثر هو النهر في الجنة، فكيف يقول الصحابي أن معنى... المزيد
|
| ٣٩٤ |
س/ في قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ..﴾ ما المقصود بالتماثيل في الآية، وهل يحتمل بأن تكون هاته التماثيل شيئا آخر ليس منحوتا كما في الحديث الصحيح قوله ﴿ﷺ﴾ عن ال... المزيد
|
| ٣٩٥ |
س/ هل تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ أي أن الإنسان قد يدعو بخير فيما يراه ولكنه شر عليه في المستقبل لأن سياق الآية يدل على ذلك ح... المزيد
|
| ٣٩٦ |
س/ ما تفسير قول الله تعالي: ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ﴾، وما إعراب الليل والنهار؟
ج/ (الليل) مبتدأ مؤخر، و(النهار) مفعول به لـ (نسلخ)، والمعنى: أن ... المزيد
|
| ٣٩٧ |
س/ (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ) (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ) (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) ما الفرق في تعدي (وسوس) بهذه الأحرف؟
ج/ حرو... المزيد
|
| ٣٩٨ |
س/ في قوله تعالي لموسي عليه السلام في سورة الأعراف: ﴿أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾ هل كان هذا الحَجَر من معجزات النبي موسي علي السلام؟ وهل كان حٓجَرا بذاته أم تشبيه فقط؟
ج/ المعجزة هنا: إخراج الماء من بين الحجارة الجافة الصماء، وهي إحدى معجزات موسى عليه السلام.
|
| ٣٩٩ |
س/ السعدي فسر قوله تعالى: ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ أي: يضربون بأرجلهم الأرض، فهل هذا التفسير صحيح؟ وهل سبقه أحد بهذا التفسير؟
ج/ تفسير الركض بضرب الأرجل في الأرض هو شرح لعملية الركض، فإن الذي يركض هربًا يضرب الأرض برجليه حتى تكون حركته أسرع.
|
| ٤٠٠ |
س/ ورد في تفسير السعدي أن معنى كلمة ﴿فُومِهَا﴾ أي ثومها، وورد في المختصر في التفسير أن معناها حبوبها، فما الأصح؟
ج/ يطلق (الفوم) في اللغة على الثوم وعلى الحنطة، فلذلك اختلف المفسرون في تفسيرها على قولين، والأقرب هنا تفسيرها بالثوم؛ لأنها قراءة ابن مسعود. والله أعلم.
|
إظهار النتائج من 391 إلى 400 من إجمالي 712 نتيجة.
