عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤﴾    [هود   آية:٨٤]
س/ الآيات التي في سورة هود مع ما في سورة الأعراف، قوله تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ..﴾ تشكل علي متشابهاتها، فهل من بيان؟ ج/ الطريقة السليمة لمعرفة المتشابه هي قراءة التفسير للآيات في مواضعها، وبإذن الله يزول الاشتباه وقد يبقى بعض الاشتباه مما لا يعلمه إلا أهل العلم.
  • ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٦٥﴾    [النمل   آية:٦٥]
س/ هل يصح أن يقال أن الأنبياء لا يعلمون الغيب مطلقا؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف يتوقع منهم الشفاعة؟ ج/ لا يعلم الغيب إلا الله، وقد يطلع الله من يشاء من عباده على بعض أمور الغيب. وأما الشفاعة فليس لها علاقة بعلم الغيب، فليس من شرط الشفاعة أن يعلم الشافع أحوال المشفوع له، وإنما شرطها أن يأذن الله للشافع ويرضى عن المشفوع له.
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾    [الأعراف   آية:٣٣]
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
س/ هل يوجد الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (كما زعم بعض الناس)؟ أليس هذا يخالف فهم الصحابة للقرآن لأن العلوم والتكنولوجيا غير معروفة عندهم؟ ج/ تفسير القرآن بغير علم محرم، لقوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: وقد روي حديثان ضعيفان في الترهيب من القول في تفسير القرآن بلا علم: ١- حديثُ ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار".   ٢- حديث جُنْدُب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ". فإن كان التفسير الجديد منضبطا بضوابط القبول فلا مانع منه. وأهم ضوابط قبول التفسير المعاصر: ومنه ما يسمى التفسير أو الإعجاز العلمي: • الأول: أن يكون القول المفسر به صحيحا في ذاته: ١- بأن تدل عليه اللغة. ٢- وأن لا يخالف مقطوعاً به في الشريعة. ٣- أن يراعي المعاني التي يهتم بها القرآن. ٤- أن لا يتعارض مع السياق . • الثاني: أن تحتمل الآية هذا القول الحادث إما مطابقة أو تضمنا أو لزوما أو مثالاً لمعنى عام . • الثالث: أن لا يبطل قول السلف، ويقبل ما كان مضيفا لا ناقضا ولا مبطلا لأقوالهم. مثاله: قوله سبحانه: (..وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب). فالسلف متفقون على أن المسلوب: الصنم، والمسلوب منه: ما يضعه عليه أهل الجاهلية من طعام أو طيب أو غيره، وهو الذي سيقت الآية لأجل بيانه. لكن يقال: إنه اكتشف أن الذباب إذا ابتلع شيئًا من الطعام يتحول في جوفه إلى مواد لا يمكن استرجاعها؛ فهذا لو ذكر على أنه احتمال ثان فيقبل، لكن إذا رد لأجله إذا رد لأجله القول المأثور عن السلف فلا يقبل، ولا يمكن أن يخفي الله تعالى الفهم الصحيح لكتابه عن الأمة فلا ينكشف إلا في عصرنا. الرابع: أن لا يقتصر في معنى الآية على الاحتمال الجديد. وكل ذلك مع صحة المعنى المفسر به في ذلك العلم. والمؤسف أن التفسيرات الجديدة المتقيدة بهذه الضوابط قليلة. وللاستزادة راجع فضلا : كتاب الإعجاز العلمي إلى أين؟ مقالات تقويمية للإعجاز العلمي. للشيخ أد/ مساعد بن سليمان الطيار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧﴾    [الأعراف   آية:١٨٧]
  • ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾    [الأنعام   آية:٣٧]
س/ تأتي في القرآن في مواضع ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾، وهناك في مواضع: (ولكن أكثرهم) هل هناك فرق في الدلالة؟ ج/ الإضافة إلى الاسم الظاهر (الناس) تعني العموم والإضافة إلى الضمير (أكثرهم) تعني الإيجاز حسب المخاطبين في السياق. والله أعلمً.
  • ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾    [البقرة   آية:١٩]
س/ هل بوسعكم شرح المثال الذي ضربه تعالى في قوله: (أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ...)؟ ج/ يمكنكم الإفادة من هذه التفاسير: (انظر الرابط المرفق).
روابط ذات صلة:
  • ﴿بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿١٢﴾    [الفتح   آية:١٢]
س/ هل يصح إسقاط بعض الآيات على بعض المواقف، مثل هذه الآية: ﴿وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ المراد هنا المتخلفين عن رسول الله؛ لكن هل يجوز استخدامها بشكل عام لأصحاب الظن السيء؟ ج/ راجع الرابط فضلًا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧﴾    [الأعراف   آية:١٨٧]
  • ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾    [الأنعام   آية:٣٧]
س/ تأتي في القرآن في مواضع ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾، وهناك في مواضع: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾ هل هناك سياق يضبطها؟ ج/ هذه تحتاج إلى جمع كل المواضع وترتيبها ثم دراستها ودراسة سياقاتها للإجابة عن ذلك، ولكن عموماً قوله (ولكن أكثر الناس) فيه إظهار للاسم، وفي قوله (ولكن أكثرهم) اكتفاء بالضمير وللإظهار دلالاته كالاهتمام والعناية ونحو ذلك.
  • ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾    [التين   آية:٣]
س/ هل يوجد بحث أو مقال تكلم عن البلد الأمين في القرآن؟ ج/ نعم هناك بحوث وكتب عن مكة أو البلد الأمين في القرآن الكريم، ومنها ما كتب في (موسوعة التفسير الموضوعي) الصادرة عن مركز تفسير على الرابط.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الفاتحة

    وقفات السورة: ٩٧١ وقفات اسم السورة: ٢٠٠ وقفات الآيات: ٧٧١
س/ هل ينال قارئ الفاتحة خارج وقت الصلاة فضيلة رد الله سبحانه وتعالى عليه كما في الحديث: قال الله تعالى: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي......)؟ ج/ الحديث في الصلاة (قسمت الصلاة) ولا أعلم دليلا على حصوله خارجها والله أعلم.
  • ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾    [هود   آية:٩١]
س/ لماذا (لولا) كلمة واحدة؟ أليست كلمتان؟ ج/ (لولا) كلها كلمة واحدة، وهي حرف شرط.
إظهار النتائج من 8101 إلى 8110 من إجمالي 9048 نتيجة.