عرض وقفات التساؤلات
س/ في قوله تعالى: (وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ) لماذا قال مشتبها ولم يقل متشابها وغير متشابه؟
ج/ فضلا راجع الرابط.
روابط ذات صلة:
|
س/ من مقدمة أضواء البيان: النقطة الثالثة أشكلت علي، كيف يكون المراد من الآية الأولى غير المسفوح؟ ما هو توجيه ذلك؟ (مرفق بالصورة).
ج/ لا شك أن المراد بالدم في الآية الأولى هو الدم المسفوح، وهو ما أراده الشيخ، وأما قوله (غير المسفوح) فهو خطأ ولعله سَبْقُ قلم أو خطأ طباعي.
روابط ذات صلة:
|
س/ هل للمكي والمدني أثر في التفسير؟
ج/ من قواعد التفسير أنه إذا ثبت تاريخ نزول الآية أو السورة، فهو يبين المعنى أحيانًا وهو مرجِّح لما وافقه من أوجه التفسير. ولهذه القاعدة تطبيقات كثيرة منها تفسير بعضهم الإثم في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ﴾ بالخمر ورده ابن بأن هذه السورة مكية، ولم تُعن الشريعة بتحريم الخمر إلا بالمدينة بعد أحد. وفسروا القربى في قوله تعالى: ﴿ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ بمودة علي وفاطمة والحسن والحسين، ومع وجوب مودتهم الا أن تفسيرها بذلك مردود بأن عليا لم يتزوج فاطمة إلا في المحرم من الثانية، وولد الحسن في الثالثة والحسين في الرابعة، والسورة مكية اتفاقا. والأمثلة كثيرة.
س/ فهمت من الإجابة أن معرفة المكي والمدني يستفاد منه في الترجيح ورد الأقوال الباطلة، ولا يستفاد في التفسير المباشر، هل فهمي صحيح؟
ج/ بل يستفاد منه في التفسير وفي الترجيح وفي التضعيف. ومنه ما هو من قبيل السياق الحالي وهو ظروف وملابسات النزول وأحواله المؤثرة في الفهم ابتداء أو استنباطا أو تدبرا.
|
س/ ما حكم قول وأنا أشهد بعد قراءة قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ..﴾؟
ج/ ينبغي على قارئ القرآن التفاعل مع تلاوته وهو مملوء بالثناء والسؤال، والوعد والوعيد وبالتعريف بالله العظيم. ومن دلائل التدبر في قراءة القرآن الوقوف عند هذه الآيات للسؤال والتعوذ والتسبيح ونحوه. وفعل ذلك خارج الصلاة جاء عن عمر بن الخطاب في قول الله تعالى: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾ قال: إذا مرَّ بذكر الجنة سأل الله الجنة، وإذا مر بذكر النار تعوذ بالله من النار. وأما في نافلة قيام الليل فقد روى مسلم عن حذيفة في وصف قيام النبي (ﷺ) قال: "يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ". وعن عوف بن مالك قال: "قمتُ مع رسول الله فبدأ فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي وقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة؛ لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعوذ". وعن ابن عباس كان رسول الله (ﷺ) إذا مر بهذه الاية: ﴿ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها﴾ وقف، ثم قال: "اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها وخير من زكاها" حسنه بعضهم. وأخرج أبو داود بسند صحيح عن رسول الله (ﷺ) إذا قرأ: (أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى) أنه كان يقول: سبحانك فبلى". وروى أحمد بسند صحيح: "أن النبي (ﷺ) كان إذا قرأ: (سبح اسم ربك الأعلى) قال: سبحان ربي الأعلى". أما ما روي من قول: "لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد" عند آيات سورة الرحمن (فبأي آلاء ربكما تكذبان) فقد أثبته بعضهم قديما وحديثا. فإذا قال المصلي من ذلك ما ثبت لكان على السنة. أما إن قال ما لم يثبت أو ما لم يرد مما هو من جنس الذكر فلا بأس به. وإنما يحرم في الصلاة كلام الناس كما قال النبي (ﷺ) "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شي من كلام الناس" رواه مسلم.
|
س/ السلام علیكم یا شیخنا في جماعة مسجدنا شيخ كبير في العمر، كلما رأى شخصا في المسجد أخبره هذه القصة فيبدأه بهذا السؤال لماذا كلمة " إبراهيم " في سورة البقرة يكون رسمها مختلفًا بقية المصحف ؟ . فيقول: لأنه عندما هاجر النبي من مكة لم يكن معه أحد إلا هو وأبو بكر - رضي الله عنه - وخادم معهما. فنزلت عليه سورة البقرة كاملة، ولم يكن منهم أحد يقرأ أو يكتب فاستعانوا باليهود واليهود ينطقون إبراهيم = إبرهم، فلذلك كتبت هكذا. وعندما كتب المصحف في عهد عثمان - رضي الله عنه . قالوا دعوها على ماهي عليه فهي تراث ما صحة هذه القصة، ولماذا رسمت كلمة إبراهيم في سورة البقرة مختلفتا عن باقي المصحف؟
ج/ هذا الكلام باطل وغير صحيح لعدة أمور: أولها: أن سورة البقرة لم تنزل كاملة عند الهجرة كما زعم، بل ظلت تتنزل طيلة العهد المدني. ثانيا: أبو بكر رضي الله عنه يقرأ ويكتب وهو من كتاب الوحي. ثالثا: لم يستعن النبي عليه الصلاة والسلام باليهود في قراءة القرآن إطلاقًا، كيف ولغتهم عبرانية! ثالثا: صحيح أن إبراهم كُتبت بدون ياء في البقرة فقط ولكن هذا في مصاحف العراق والشام فقط أما في باقي المصاحف فهي بالياء كبقية المواضع وعليها يكتب المغاربة مصاحفهم وأما علّة كتابتها بدون ياء في البقرة دون بقية السور فقد وجّه بعض العلماء ذلك -ومنهم الأزهري- بأن معظم سورة البقرة يتكلم عن بني إسرائيل فناسب أن يُكتب إبراهام بدون ياء كما ينطقه اليهود.
|
س/ هل يوسف عليه السلام لم يهم بامرأة العزيز إطلاقا؟ وما هو رأي فضيلتكم لو تعارضت اللغة مع كلام المفسرين؟
ج/ قول د.فاضل هنا قال به كثيرون من المفسرين وهو قول له وجاهته. والذي أراه أن يوسف (ﷺ) همَّ بها في نفسه وخطر له خطوراً ثم صرفه الله عنه عصمةً له، وهذا من مقتضى بشريته وليس نقصاً فيه ولا عيباً ولا قادحاً في نبوته ولا مكانته، بل مؤكداً لبشريته، ومجالاً للاقتداء به في العفة والنقاء. وأما دلالة (لولا) فهي كما قال د.فاضل هنا، ولكن في مجال الفعل باليد أو القول تصح، ولكن في مجال الهم النفسي فقد تتخلف هذه الدلالة لدقة حديث النفس، وصعوبة السيطرة عليه ومباغتته والله أعلم.
روابط ذات صلة:
|
س/ ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: (وما يشعركم)، كيف المعنى إذا كان الخطاب للمؤمنين؟ هل لأنهم كانوا يظنون أنّ الكافرين لن يؤمنوا؟
ج/ انظر الصور المرفقة.
روابط ذات صلة:
|
س/ من أنواع تفسير القرآن بالقرآن تفسير أسلوب في آية بأسلوب في آية أخرى. لم أفهم معنى هذا الكلام. وهذا مثال عليها (انظر الصورة المرفقة)؟
ج/ أي أن المقصود في قولهم: (وقولوا حطةً) مثل المقصود في قوله: (قالوا معذرةً إلى ربكم). فالأسلوبان متشابهان.
روابط ذات صلة:
|
س/ كيف وسوس الشيطان لآدم وزوجته في الجنة وقبلها كان قد طُرد منها لمّا لم يسجد لآدم؟
ج/ أولًا هذه من التفاصيل التي طوى القرآن ذكرها، ولم يرد فيها شئ صحيح من القرآن أو السنة، ولو كان في هذه التفاصيل كبير فائدة تتعلق بها الهداية لذُكرت، وإنما اقتصر القرآن على ذكر أصل حادثة الوسوسة والمقاسمة التي تدلّ على المشافهة دون ذكر طريقتها المهم أن الوسوسة والإغواء قد وقعا.. وقد دلّ القرآن على أن الله سبحانه قد أعطى الشيطان من الوسائل والقدرات ما يتمكن به من الإغواء ابتلاءً واختبارًا لعباده، وقد ذكر المفسرون بعض الأخبار الإسرائيلية عن طريقة دخول الشيطان وأنه دخل في جوف حَيَّةٍ، وهو مما لا يُصدَّق ولا يُكذَّب.. والله أعلم.
|
س/ ما صحة قول من يقول إن حواء سبب خروج آدم من الجنة، مع أن القرآن في عدة مواضع يذكر أن الشيطان هو من أغواه؟
ج/ لا شك أن السبب هو وسوسة الشيطان لهما كما جاء في الآيات ولكن من حيث ترتيب قصة الإغواء فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لولا حواء لم تَخُن أنثى زوجها الدهر) وقد ذكر شراح الحديث كالنووي وابن حجر أن المقصود بالخيانة هنا هو ما جاء في بعض القصص الإسرائيلية من أن إبليس زيّن لحواء أولًا الأكل من الشجرة فأخبرت آدم بالشجرة فأكل منها. فمعنى خيانتها في الحديث أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم.
|
إظهار النتائج من 8071 إلى 8080 من إجمالي 9048 نتيجة.