س/ ما هو الفرق بين (آمَنَ بِهِ) ⋄ (آمَنَ لَه) عموما، و(آمَنتُم بِهِ) ⋄ (آمَنتُمْ لَهُ) في قصة موسى خصوصا؟
ج/ إذا تعدَّى فعل (آمن) إلى ما بعده بالباء يكون معناه التصديق الجازم، وإذا تعدَّى باللام فإنه يدل مع التصديق، على الثقة والانقياد والاتِّباع، أما إذا لم يعدّ بهما (آمنوا) فيشملهما.
س/ أريد توضيح: "المَسْأَلَةُ الأُولى: أمّا الكَلامُ في حَقَائِقِ قَوْلِنا: (الحَمْدُ لِلَّهِ) فَقَدْ سَبَقَ، وَالَّذِي أَقُولُهُ هَهُنا: إِنَّ التَّسْبِيحَ أَيْنَمَا جَاءَ فَإِنَّمَا جَاءَ مُقَدَّمًا عَلَى التَّحْمِيدِ، ألا ترى أَنَّهُ يُقالُ: سُبْحانَ اللَّهِ والحَمْدُ لِلَّهِ إِذا عَرَفْتَ هَذا فَنَقُولُ: إِنَّهُ جَلَّ جَلالُهُ ذَكَرَ التَّسْبِيحَ عِنْدَمَا أَخْبَرَ أَنَّهُ أَسْرِى بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقالَ: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا)، وذَكَرَ التَّحْمِيدَ عِنْدَما ذَكَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ الكِتابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتابَ) وَفِيهِ فَوائِدُ: الفائِدَةُ الأُولى: أنَّ التَّسْبِيحَ أَوَّلُ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ عِبارَةٌ عَنْ تَنْزِيهِ اللَّهِ عَمَّا لا يَنْبَغِي وهو إشارة إلى كَوْنِهِ كامِلًا في ذاتِهِ، وَالتَّحْمِيدُ عِبارَةٌ عَنْ كَوْنِهِ مُكَمّلًا لِغَيْرِهِ...)"؟
ج/ هو يعلل تقديم التسبيح على التحميد، ويرى أن التسبيح لله لأنه تنزيه له عما لا ينبغي وهذا دليل كماله. والتحميد فيه إشارة لكونه سبحانه مكملا لغيره من مخلوقاته بنعمه وفضله. ولذلك فضل التسبيح على الحمد. وضرب لذلك مثالا بأول سورة الإسراء وأول سورة الكهف، وهو اجتهاد واستنباط من الرازي.
س/ عند تفسير قول الله تعالى: (اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ) الكلمة (طلبتكم) بمعنى (ما طلبتم) في " ...وعند ذلك تجدون طلبتكم فإلتسوا الخير في أنفسكم.." ؛ فهل قوله (طلبتكم) صحيح أم خطأ مطبعي؟
ج/ بل صحيح. (تجدون طَلِبَتكم) أي: تجدون ما طلبتموه.
س/ في قصة آدم عليه السلام في البقرة والأعراف وطه يُذكَر إبليس بهذا الاسم أولاً في سياق الاستكبار عن السجود ثم يُذكَر باسم الشيطان في سياق الوسوسة لآدم في الأكل من الشجرة؛ ما سبب هذا التفريق؟
ج/ الذي وسوس لآدم عليه السلام وامتنع من السجود شيطانٌ معيّن وهو إبليس، ولكن لما كانت الوسوسة مشتركة بين إبليس وغيره ذكر الجنس وهو الشيطات للتنبيه على التحذير منهم، وأن سبلهم واحدة. والله أعلم.
س/ أي القولين رجح ابن عاشور: أنه لا تحرم أم المرأة على زوج ابنتها حتى يدخل بابنتها. أم أن الدخول ليس شرطا فتحرم بمجرد العقد؟
ج/ يبدو أنه يرجح أن أم الزوجة لا تحرم إلا بالدخول خلافا للجمهور وعندهم أنها تحرم على الزوج بمجرد العقد على ابنتها.
س/ هل السياق لازم لتفسير الآيات؟ هل إذا وجدت تفسيرا مخالفا لسياق الآية يكون هذا التفسير باطلا؟
ج/ نعم السياق يوثر في الكلام وحتى في المفردة الواحدة: (إن إبراهيم كان أمة) ⋄ (وادّكر بعد أمة) ⋄ (وجد عليه أمة) ففي كل سياق معنى مختلف. لعلك تراجع هذا البحث للاستزادة. (انظر الرابط).
س/ أود سؤالكم عن قوله: ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ هل الصحيح أن العباد يجيبوا أم الله جل جلاله، وإذا كان المجيب هو الله سبحانه وتعالى فما الحكمة لأن العباد يكونوا ميتين؟
ج/ الراجح أنه الله تعالى سأل ثم أجاب راجع تفصيلا جيدا ثم ترجيح هذا القول في هذه الدراسة الرائعة. (انظر الصورة).
س/ في القرآن الكريم عندما يتحدث الله عز وجل عن ذاته العلية أحيانا يقول (أنا) وأحيانا يقول (إنا) فما الفرق بين الكلمتين؟
ج/ لا فرق إلا حسب السياق، فـ (إنا) تُقال في مقام التعظيم والإجلال، وكل مقامات الله - جل وعلا - عظيمة، وهو أسلوب عربي يستعمل في مقام التعظيم كما ذكرت آنفًا.