عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٢٣﴾    [النساء   آية:٢٣]
س/ في تفسير السعدي رحمه الله قال: " لو قدر إحداهما ذكراً، والأخرى أُنثى، حرمت عليه..." هل من توضيح لقوله: "لو قدر إحداهما ذكراً"؟ ج/ مِن المقرر شرعا تحريم الجمع في الزواج بين كل امرأتين لو قدرت إحداهما رجلًا والأخرى أنثى حرم زواج إحداهما بالأخرى؛ صيانةً للرحم: كالجمع بين الأختين، وبين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها، وهذا هو الأصل في تحريم الجَمع أو حِلِّهِ بين ذوات الأنساب.
  • ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩٠﴾    [البقرة   آية:٩٠]
  • ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴿٥٠﴾    [الحجر   آية:٥٠]
  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٦﴾    [آل عمران   آية:١٧٦]
س/ متى يكون العذاب (أليم - شديد - عظيم) في الآيات؟ هل لو كانت الآية تتكلم مثلا عن شيء فيناسبها أن تختم بعذاب أليم وهكذا ...؟ ج/ مما ورد من صفات العذاب في القرآن الكريم: (مهين - أليم - شديد - عظيم - مقيم): • فالعذاب المهين ألمه في النفس. • والعذاب الأليم يصيب في الجسد. • والعذاب الشديد هو ضد الخفيف ويصيب النفس والجسد. • والعذاب العظيم يصيب النفس والجسد. • والعذاب المقيم هو العذاب الدائم ويصيب النفس والجسد. • فالفرق بين التعابير من الحيثية التي تعلق بها الوصف واضح. فوصف (الشديد) بالنظر إلى التميّز بأنه شديد و وصف (الأليم) ناظر من ظاهر التعبير إلى صفة كونه عذابا مؤلما في الحس والشعور. • أما (العظيم) فهو أعم من كلا التعبيرين السابقين وجامعا لهما في صفة العذاب (الشديد) وأثره (الأليم) فيكون (عظيما).
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
س/ كيف الجمع بين أن من نام عن صلاة الليل كتب له أجر صلاته وبين أن عمر كان يقضي صلاة الليل إن فاتته؟ ج/ لا تعارض لاختلاف المورد هنا قاعدتان صحيحتان بأدلة كثيرة: الأولى: أن من عزم على عمل صالح كتب الله له أجره وإن تركه لعذر ويدل لها أحاديث الهم بالحسنة. وما ثبت "إن أقوامًا بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا ولا واديًا إلا وهم معنا فيه، حبسَهم العذر"، وغيرها. والثانية: أنه ينبغي المداومة على العمل الصالح ولو قل ثبت عن عائشة "وكان أحب الدين إليه ما دام صاحبه عليه" وثبت "أن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل". ومن صور المداومة قضاء التطوعي الفائت. "كان رسول الله (ﷺ) إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة" مسلم. وثبت عن عمر مرفوعا: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل" وهذا زيادة على مجرد كتابة أجر الصلاة لأنه يكتب له أجر صلاة الليل وهي أفضل. ويجتمع الحديثان ولا يتعارضان في أي محل. يكون لمن له عذر أجر من عمل فإن قضاها كتبت كأنما صلاها ليلا ويحتمل أن تكون كمن صلى أخرى.
  • ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٩﴾    [البقرة   آية:١٤٩]
س/ في آيات تحويل القبلة، لم تكرر الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين باستقبال الكعبة ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ...﴾؟ ج/ أبدع ابن القيم في تحقيق ذلك عند بيانه في زاد المعاد. انظر الرابط.
روابط ذات صلة:
  • ﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾    [الأنبياء   آية:٤٤]
  • ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾    [الزمر   آية:٥]
  • ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾    [الغاشية   آية:٢٠]
س/ هل صحيح أن القرآن يثبت أن الأرض كروية؟ وكيف نرد على الذين يقولون إن المفسىرين فسروها بعدما عرفوا أنها كروية؟ ج/ الحق أن أكثر المفسرين المتقدمين عن رحلات ماجلان - التي عززت مقولة كروية الأرض في الغرب - استنتجوا كروية الأرض بناءً على تفسيرهم لآيات من القرآن الكريم بوجوه دلالة قوية. انظر هذا المقطع.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ هل يصح أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن الذبيح هو إسماعيل، وأن الجنة التي أهبط منها آدم عليه السلام هي جنة الخلد؟ ج/ أما ذهاب جمهور المفسرين أن الذبيح هو إسماعيل فقد لا يكون هذا دقيقاً، فقد ذهب عدد لا يستهان به من المفسرين أن الذبيح هو إسحاق. وأما أن الجنة التي أهبط منها آدم هي جنة الخلد فهذا صحيح. س/ الذبيح هو إسماعيل والأدلة واضحة مستفيضه. يقول الله: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾، فكيف يبشره بإسحاق ويعقوب ثم يأتي الأمر بذبحه؟ ومعلوم أن القصة حدثت في مكة ومعلوم أن إسحاق لم يأتِ إلى مكة وإسماعيل عاش في مكة. ج/ أحسنتم، وهذا قد ذكره من يرجحون كون الذبيح هو إسماعيل وأنا أتفق مع ذلك، ولكن هناك من رجح أن الذبيح هو إسحاق وعلى رأسهم بعض الصحابة والطبري وغيره. وفي ذلك مؤلفات ونقاشات كثيرة.
  • ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾    [البقرة   آية:٣٦]
س/ كيف وصل الشيطان إلى هذه الجنة؟ ج/ هذا كان قبل نزول آدم، وقد وصل لها بوسوسته وهذا شيء اختص الله به الشيطان وذريته، فهو يرانا من حيث لا نراه، وقد أجاب الله طلبه لما طلب الإمهال بعد رفضه للسجود لآدم، وجعله عدواً لآدم وذريته في الجنة قبل نزول آدم ثم في الدنيا بعد ذلك حتى يقضي الله بين عباده، وفي الآخرة لا سبيل له.
  • ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٤﴾    [البقرة   آية:٢٤٤]
  • ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾    [البقرة   آية:٢٥٦]
س/ في نهاية الآية تأكيد ﴿أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، والآية الأخرى: ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾؛ متى يكون حرف توكيد ومتى يكون لفظ الجلالة؟ ج/ يأتي حرف التوكيد عند الحاجة للتأكيد، ويخلو عند عدم الحاجة لذلك. والسياق هو الذي يحدد مدى الحاجة للتأكيد.
  • ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾    [آل عمران   آية:٤٨]
س/ وجدت في كتاب الدر المنثور استشهاد بقول عيسى ابن مريم فهل هو المسيح بن مريم وما حكم الاحتجاج به؛ هذا هو: “وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: قالَ عِيسى اِبْنُ مَرْيَمَ: إنَّما الإحْسانُ أنْ تُحْسِنَ إلى مَن أساءَ إلَيْكَ.. "؟ ج/ نعم هذا سائغ، فهناك نقولات كثيرة منقولة عن النبي عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في صحف أهل الكتاب، وبعضها حدث به النبي صلى الله عليه وسلم وتناقله الصحابة والتابعون والعلماء بعده، ولعل هذا من تلك المرويات.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٦٧﴾    [المائدة   آية:٦٧]
س/ في القرآن ينادى الأنبياء بأسمائهم: يا نوح، يا إبراهيم، يا موسى، يا عيسى. لكن لم يأت نداء الله لمحمد (ﷺ) إلا بوصف النبوة أو الرسالة: "يا أيها النبي" "يا أيها الرسول"؛ ما الغرض؟ ج/ قال الزمخشري في تفسيره: (جعل نداءه بـ"النبيّ" و"الرسول"... وترك نداءه باسمه كما قال: يا آدم، يا موسى، يا عيسى، يا داود؛ كرامة له، وتشريفًا، وربئًا بمحله، وتنويهًا بفضله..). وهذا جواب عام، ولكل سياق مقتضى خاص به، والله أعلم.
إظهار النتائج من 8021 إلى 8030 من إجمالي 9048 نتيجة.