عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾    [إبراهيم   آية:١٩]
س/ ما معنى كلمة (الحق) في ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾؟ ج/ أي: وهو سبحانَه الذي خَلَق السَّمواتِ والأرضَ لحِكَمٍ عَظيمةٍ؛ منها: - إظهارُ صُنْعِه وقُدرَتِه ووَحدانِيَّتِه. - ومنها تكليفُ العبادِ فيأمُرُهم وينهاهم ثم يبعَثُهم؛ ليجازِيَهم بأعمالِهم خَيْرِها وشَرِّها، فيُثِيبَهم ويعاقِبَهم. كما قال سبحانه:(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ). فكأن (بالحق) مقابل (الباطل) فيتضح المعنى، فالله لم يخلقها عبثاً ولا سدى.
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾    [المؤمنون   آية:٩٩]
س/ في قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ هل يصح أن نقول أن العاصي أو الكافر من شدة حسرته فإنه يطلب الرجوع مرارا بقوله: رب ارجعني، حتى من كثرتها جمعت بلفظ (ارجعون)؟ ج/ نعم هذا صحيح.
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ في قولة تعالى في آيات الصيام ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾، وفي آيات الحج (أيام معلومات) هي أيام كلها معلومة ومعدودة. هل هناك فرق بين المعلومات والمعدودات؟ لماذا تغير المعنى فيها وهي كلها أيام معروفة؟ ج/ وُصفت أيام الصيام بالمعدودات تخفيفاً على الصائم ليشعر أنها خفيفة وقليلة فينشط للصيام ويصبر.
  • ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾    [إبراهيم   آية:١١]
س/ كيف يقول الرسل لأقوامهم: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ويعنون بذلك القرآن! ج/ أي ولكن الله يتفضل بإنعامه على مَن يشاء من عباده فيصطفيهم لرسالته. س/ ما تفسيركم لقول سهل بن عبدالله بأنه تلاوة القرآن وفهمه؟ ج/ الظاهر من السياق أنه بالنبوة والرسالة وهو المشهور، ولا يخالفه القول بتعميمه في كل مننه تعالى على رسله عليهم السلام ومنها قراءة القرآن الكريم وفهمه.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾    [المؤمنون   آية:٨]
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [المؤمنون   آية:٩]
س/ لماذا جاء ذكر الصلاة بعد الأمانة والعهد في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ⋄ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾؟ ج/ ذَكَرَ اللهُ تعالى الصَّلاةَ في أوَّلِ الأوصافِ الحَميدةِ وفي آخِرِها، لأنَّ الصَّلاةَ أعظمُ الأعمالِ بعدَ شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، ولأنَّ الصَّلاةَ أصْلٌ لكُلِّ خَيرٍ، وعَونٌ على كُلِّ خَيرٍ، ومَبدَأٌ لهذا المذكورِ كُلِّه. فلَمَّا كانت الصَّلاةُ عَمودَ الإسلامِ، بُولِغَ في التَّوكيدِ فيها، فذُكِرَت أوَّلَ خِصالِ الإسلامِ المذكورةِ في هذه السُّورةِ وآخِرَها؛ ليُعلَمَ مَرتبتُها في الأركانِ الَّتي بُنِيَ الإسلامُ عليها.
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
س/ يقول الله تعالى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ أريد منكم أمثلة على الآيات المحكمات؟ ج/ الآيات المحكمات: هي معظم آيات القرآن الكريم وتكون واضحة الدلالة لا يوجد فيها غموض والأمثلة عليها كثيرة، مثال ذلك: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) ⋄ (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة..).
  • ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿١١٧﴾    [طه   آية:١١٧]
س/ ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ⋄ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ...﴾ الخروج كان لآدم وحواء عليهما السلام، ثم انتقل لخطاب آدم فقط لم ذلك؟ ج/ كثيرا ما يرد في نصوص الوحي في الكتاب والسنة تغليب استعمال ضمير المذكر، ويراد به ما يشمل الإناث أيضا، وإن كان الخطاب موجه لآدم عليه السلام هنا إلا إنه يشمل حواء. كما يمكننا أن نستأنس من استعمال ضمير المذكر وطي ذكر المؤنث لأن الستر أولى بالمرأة من الذِّكر ذكر ذلك بعض العلماء.
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
س/ ما وجه تأخير خبر إن في قوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾؟ ج/ قيل لمزيد إظهار الافتقار في نفسه، وتقديم الثناء والتضرع لربه.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٨ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦١٤
س/ ما السر في أن سورة البقرة أخذها بركة، وهل المقصود بأخذها قراءتها فقط أم العمل بما فيها؟ لأني واظبت على قراءتها فكان أول ما قرأتها رأيت رؤى مبشرة وأني قريبة جدا بجوار قبة المسجد الأقصى من فوق .. وهل فعلا المواظبة على قراءتها تحقق الأماني والدعوات؟ ج/ السر في بركتها كونها جمعت أصول العلم وقواعد الدين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية. وأخذها يعني أخذها علما وعملا وهو منهج السلف الصالح، ولا يكفي الحفظ. والمواظبة على قراءتها نافعة جدا خاصة مع التدبر من غير تحديد عدد معين.
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ قرأت كثيرا سورة النصر فلم أجد فيها أي إشارة على أنها نعي للرسول صلى الله عليه وسلم كما فهم منها ابن عباس رضي الله عنه أم أنها فتوحات ربانية ليس لها علاقة بالتفسير؟ ج/ هي دلالة إشارة من قوله: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ) بعد الفتح والنصر فكأنه قال انتهت مهمتك فانشغل بالتسبيح والاستغفار وهو ختام الأعمال وكذا فهمها عمر فقال لابن عباس "ما أعلم منها إلا ما علمت". خاصة أن السورة نزلت في حجة الوداع وقد بكى أبو بكر وعمر عند نزولها.
إظهار النتائج من 7991 إلى 8000 من إجمالي 9048 نتيجة.