عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ﴿٢٨﴾    [الإسراء   آية:٢٨]
س/ في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ أبطل الطبري قول ابن زيد وهو: أن تعرض عنهم حين تعلم إنفاقهم لها بالمفسدة، فما مستند ابن زيد في تفسيره هذا؟ وهل يمكن أن يكون له وجه؟ بينما سائر السلف فسروها على ظاهرها وهي إعراضه عليه السلام عن أهل الحاجة حين لا يجد ما يعطيهم. ج/ حمل الرحمة على الأجر والثواب، وحملها الجمهور على الرزق. واجتهد رحمه الله في طلب علة المنع، وابن جرير رد هذا المعنى لبعده عن السياق ومخالفة ظاهر الآية ومخالفة أقوال السلف.
  • ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾    [النساء   آية:١٥٥]
س/ ﴿وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ في المختصر في التفسير: (قلوبنا في غطاء فلا تعي ما تقول، والأمر ليس كما قالوا، بل ختم الله على قلوبهم) ما الفرق بين أن تكون قلوبهم في غطاء أو أن يجعل الله غطاء على قلوبهم؟ ج/ هم قالوها استهزاء وإعراضا، يقولون: ما نفقه ما تقول، مثل: (وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب..). وقد عاقبهم الله أو عاقب من لم يشأ هدايته منهم فطبع على قلبه فلا يؤمن أبدا.
  • ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾    [إبراهيم   آية:٤٢]
  • ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٥١﴾    [إبراهيم   آية:٥١]
س/ في سورة إبراهيم: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ وفي نهاية السورة: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ كيف يؤخرهم الله وكيف سريع الحساب؟ ج/ عمل الظالمين أي في الدنيا. وسرعة الحساب يوم الحساب في الآخرة.
  • ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾    [البقرة   آية:٢٥٩]
س/ ﴿قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ما وجه استبعاده؟ أشك أم سؤال عن الكيفية؟ ج/ تعجب.
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾    [المائدة   آية:٣٢]
س/ ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ ما معنى قوله تعالى: (من أجل ذلك)؟ ج/ إشارة للآيات قبلها وفيها خبر قتل ابن آدم لأخيه، والمعنى: بسبب قتله شرعنا لبني إسرائيل.
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
س/ ما المقصود بالعاقر في سورة آل عمران، وهل قبل إنجابها ليحيى كانت معروفة بالعقم وأنها كانت كبيرة لتحمل أيضا؟ هل زوجة عمران أنجبت مريم وكفلها زكريا؟ هل زكريا عمها؟ ومن هي زوجة زكريا؟ وأين ذهبت أم مريم كي يربيها زكريا؟ ج/ العاقر: العقيم. فكانت عقيما، وكانت هي وزوجها كبيران أيضًا. وامرأة عمران لم تكن تلد فدعت الله فحملت ومات زوجها وهي حبلى. وزكريا: أبو يحيى عليهما السلام، وهو زوج خالتها، فنشأت في بيت خالتها أخت أمها حنة.
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..﴾ هل كلمة (عبادي) تشمل المؤمن والكافر أم فقط المؤمن؟ ج/ سبب النزول وهو سؤال الصحابة يدل على أن المقصود العبودية الخاصة وهم المؤمنون.
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٩٠﴾    [الأعراف   آية:١٩٠]
س/ ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ هل القصة الواردة في تفسير هذه الآية صحيحة: (إن حواء لما حملت جاءها إبليس وقال لها: إن أطعتِني وسميتِ ما في بطنك عبد الحارث، فسأخلصه لك، وكان اسم إبليس الحارث، إلى آخره)؟ ج/ نعم، لكن ليس شرك عبادة، وإنما شرك طاعة أو في الاسم، بارك الله فيكم.
  • ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾    [غافر   آية:٦٠]
س/ قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ هل كلمة (ادعوني) تشمل المؤمنين فقط؟ ج/ الدعاء عبادة، وهل تقبل عبادة دون سنة وإخلاص.
  • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٦٨﴾    [الشعراء   آية:٦٨]
س/ قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ تكررت هذه الآية ثماني مرات في سورة الشعراء. ما المغزى البلاغي من هذا التكرار؟ ج/ كررت تلك الآية ثمان مرات أخرى عقب مواعظ مختلفة كل موعظة منها ينبغي الوقوف عندها وتدبرها والاعتبار بها. فهذا ليس بتكرار محض، لأن كل موضع يتعلق بما قبله، في سائر المواضع، يخبر الله تعالى أن فيها آية عقبها.
إظهار النتائج من 7971 إلى 7980 من إجمالي 9048 نتيجة.