عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
س/ قال تعالى في سورة الأنعام: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ ما الفرق بين مفاتح ومفاتيح لغويا ومعنويا؟ ج/ مفاتح جمع مفتح كمخازن جمع مخزن ومساجد جمع مسجد، وقياسها على هذا أن تكون على وزن مفاتح بعدم إثبات الياء. و في قراءة ابن السميفع وهي شاذة مفاتيح بإثبات الياء جمع مفتاح؛ كمصابيح ومحاريب جمع مصباح ومحراب. فكلتا الكلمتين جاءت على قياسها اللغوي. والظاهر أن معناهما واحد.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
س/ ما الفرق بين قرت، قرة؟ وهل لكل منهما معنى مختلف؟ وفي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ هل قرة الأعين تكون في الدارين؟ ج/ ورد قرة أعين في القرآن الكريم ست مرات: (قرة أعين): مرتين في سورة الفرقان، والسجدة. و(قرت عين لي): في القصص. (وتقر عينها): في سورة النحل. و(تقر أعينهن): في سورة الأحزاب. و(قَرِّي عينًا): في سورة مريم. قال الأزهري في التهذيب: "قرة الأعين أن يصادف قلبه من يرضاه، فتَقر عينه به عن النظر إلى غيره". ومعناهما واحد ولكن هكذا رسم المصحف. واكثر توجيه الرسم متكلف. وأما سؤالكم الثاني فالصحيح شمول آية الدعاء للدنيا والآخرة جميعا وقد صح عن ابن عباس في قوله: (هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) قال يعنون: من يعمل لك بالطاعة فتقرّ بهم أعيننا في الدنيا والآخرة. وقال بذلك كثيرون وأما قول الحسن فيها: لا بل في الدنيا, فسئل: وما ذاك؟ قال: المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله. فالظاهر أنه لا ينفي الآخرة ولكنه يؤكد الدنيا.
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٤﴾    [العنكبوت   آية:٢٤]
  • ﴿وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٥﴾    [العنكبوت   آية:٢٥]
س/ في الآية ﴿٢٤﴾ كمال ولاية الله وفي الآية ﴿٢٥﴾ انتفاء ولاية ما اتخذوه من دون الله. طيب، في الوجه الذي قبله أو في هذا الوجه هل يوجد لنا هداية وسبيل لتحقيق هذه الولاية من الله؟ [ لآيات] جاءت الصيغة بالجمع هل تشمل هدايات لنا مما فعل إبراهيم عليه السلام لتُنال ولاية الله أو مرتبطة أيضاً بما بعدها [ووهبنا له] [وآتيناه أجره في الدنيا] وكيف تنال ولاية الله من قصة إبراهيم عليه السلام في هذه السورة؟ ج/ بالإيمان والتقوى.
  • وقفات سورة العنكبوت

    وقفات السورة: ١٦٥٤ وقفات اسم السورة: ٥٤ وقفات الآيات: ١٦٠٠
س/ ما الوزن الصرفي لكلمة عنكبوت الواردة في القرآن الكريم ومن اين اشتقت؟ ج/ فَعْلَلُوت؛ وهي اسم على الحشرة المعروفة وقيل اشتقاقها من الفعل عنكب يقال للتيس إنه لمعنكب القرن أي كأنه حلقة وسميت بذلك لانعكاف أطرافها والله أعلم.
  • ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾    [المائدة   آية:١١٢]
س/ ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لماذا أمرَ نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام الحواريين بتقوى الله جواباً على سؤالهم؟ ج/ يحتمل أن يكون زجراً عن اقتراح الآيات لأن ذلك يستوجب العذاب إن لم يؤمنوا بها، ويحتمل أن يكون زجراً عن الشك الذي يقتضيه قولهم: (هل يستطيع ربك) أو عن البشاعة التي في اللفظ وإن لم يكن فيه شك وهذا كله محمول على أنهم قالوا ذلك قبل أن يروا معجزات عيسى عليه السلام ويتمكن الإيمان من قلوبهم.
  • ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾    [التوبة   آية:١١٥]
س/ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ما هي الأشياء التي نتقي الله بها لنتجنب الضلال بعد الهداية؟ ج/ نزلت هذه الآية بعد النهي عن الاستغفار للمشركين حيث خاف جماعة من الصحابة ممن كان قد استغفر لهم قبل النهي أن يعاقبهم الله بسبب ذلك الاستغفار فأنزل الله سبحانه هذه الآية ليطمئنهم أنه لن يؤاخذهم بشئ قبل النهي ولا يحكم عليهم بالضلال، ولا يسميهم ضُلّالًا بعد أن هداهم إلى الإسلام والقيام بشرائعه إلا إذا أقدموا على شيء من المحرمات بعد أن يتبين لهم أنه محرم، وأما قبل أن يتبين لهم ذلك فلا إثم عليهم ولا يؤاخذون به.. فتبين بذلك أن معنى {وما كان الله ليضل قوما} أي ما كان ليحكم عليهم بالضلال والمؤاخذة.. وأما ما فهمتَه من أن المراد بالآية أي: ما كان الله ليوقع الضلالة في قلوبهم بعد الهدى حتى يبين لهم ما يتقون فلا يتقوه فعند ذلك يستحقون الإضلال فهذا المعنى قد يكون صحيحًا في نفسه ولكن لم أره مرادًا من الآية عند من سلف ولكن قال به من المتأخرين ابن القيم والقرطبي وعلى هذا المعنى تكون الآية عندهم دليلًا على أن المعاصي عمومًا وليس معصية بعينها إذا ارتكبت وانتهك حجابها كانت سببا إلى الضلالة والردى وسلما إلى ترك الرشاد والهدى. والله أعلم.
  • ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾    [آل عمران   آية:١٦١]
س/ قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ﴾ أسند الفعل للنبي وهو معصوم فما توجيه ذلك؟ ج/ نعم هو معصوم من فعل ذلك عليه الصلاة والسلام، فمعنى الآية إخبار بأن الأنبياء عليهم الصلاة السلام لا يمكن أن يغلوا، إذ يمتنع ويستحيل على من اختارهم الله لنبوته فعل ذلك.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾    [الأنفال   آية:١]
س/ في قول الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ﴾ قرأت أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بتقسيم غنائم بدر بالتساوي على المجاهدين؛ هل هذا كان قبل نزول آية (واعلموا أنما غنمتم ..)؟ هل النبي قسّم الغنائم بالتساوي اجتهادا منه ثم بعد نزول هذه الآية بدأ يعمل بها؟ ج/ قسمها بالعدل لا بالتساوي، ولما اختلفوا نزلت: (قل الأنفال لله والرسول). وهل نسختها آية: (واعلموا أنما غنمتم..)؟ من يرى أن غنائم بدر لم تخمّس رأى أنها نسخت بهذه الآية، ومن ذهب إلى أنها خمست لم يقل بالنسخ.
  • ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الواقعة   آية:١٣]
  • ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٩﴾    [الواقعة   آية:٣٩]
س/ هل هناك نسخ في قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ⋄ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾، وقوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ⋄ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾، أم لكم توجيه آخر فيها؟ ج/ حسب معنى الأولين والآخرين، إن كانوا جميعا من هذه الأمة فلا نسخ، وإن كان الأولون من الأمم السابقة فقيل إنها منسوخة.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾    [البقرة   آية:١١٤]
س/ ما رأيكم في ترجيح الطبري في قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ أنهم النصارى، وقد قال ذلك على سبيل المقصود في الآية، لا على سبيل الحصر، إلا أن هناك من رد ذلك بعدة أدلة فما رأيكم؟ ج/ لعلك تراجع ما ذكره ابن كثير في تفسيره فقد انتقد ترجيح ابن جرير ورجّح القول الآخر وهو أن المقصود بهم مشركو العرب، وتعقب أدلة ابن جرير.
إظهار النتائج من 7961 إلى 7970 من إجمالي 9048 نتيجة.