عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾    [البقرة   آية:١٥٤]
س/ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾ ما الفرق بين الميت في سبيل الله وغيره من المسلمين إذا كانوا كلهم أحياء في البرزخ؟ ج/ ذكر ابن القيم في الروح أن تخصيصهم بالذكر في هذه النصوص دل على فضل الشهادة وعلو درجتها، وأن هذا مضمون لأهلها، و لهم منها أوفر نصيب من النعيم في البرزخ أكمل من نصيب غيرهم من الأموات على فرشهم، وإن كان الميت على فراشه أعلى درجة من كثير منهم، فله نعيم يختص به لا يشاركه فيه من هو دونه.
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾    [آل عمران   آية:١٢٦]
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الأنفال   آية:١٠]
س/ آل عمران: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾، الأنفال: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ ما سبب التقديم والتأخير في قوله (قلوبكم)؟ ج/ الكلام في الموضعين على معركة بدر ولكن الموقف مختلف. وقدم (قلوبكم) من قبيل المواساة والتبشير والطمأنة. أما آية الأنفال ففائدة التقديم للجار والمجرور الإختصاص: أي لتطمئن قلوبكم بهذا الإمداد لا بغيره. وفي هذا الإختصاص تعريض بهم لوجلهم.
  • ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾    [الرحمن   آية:٤٦]
  • ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾    [الرحمن   آية:٦٢]
س/ في ذكر الجنتين في سورة الرحمن؛ ذكر الله ما في الجنتين بالترتيب، ثم تغير الترتيب في الحور والاتكاء، ففي الأولى ذواتا أفنان والثانية مدهامتان، ثم ذكر عينيهما، ثم ذكر فاكهتهما، ثم تغير الترتيب فذكر في الأولى اتكاءهم ثم الحور، وفي الثانية الحور ثم الاتكاء، فما وجه ذلك؟ ج/ من بلاغة القرآن الكريم العامة في المتشابه اللفظي أنه يورد المعنى الواحد بصور وأساليب وألفاظ متنوعة مختلفة في غاية من البلاغة والحسن والجمال، ثم يكون في بعض السياقات الحالية أو المقالية من التغييرات ما يناسبها. س/ ماذا يناسب هذا السياق من البلاغة؟ ج/ هما جنتان أولا ثم دونهما جنتان ثانيا فهي أربع فالظاهر أن الجنتين الأوليين أكمل نعيما ومن ذلك أن النعيم المذكور وترتيبه أكمل.
  • ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ ﴿٤٨﴾    [الشورى   آية:٤٨]
س/ قرأت في مقالة: «إن» ترد عندما يكون الأمر محتملاً للشك بعيدًا عن اليقين، وترد «إذا» عندما يكون الأمر مؤكدًا لا تشك في حصوله. ومُثِّلَ على ذلك بقوله (ﷻ): ﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ﴾، وقس عليه باقي الآيات؛ فما الضابط في ذلك؟ ج/ نعم صحيح والضابط أن شأن (إذا) أن تدل على تحقق كثرة وقوع شرطها، وشأن (إن) أن تدل على ندرة وقوعه.
  • ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾    [النساء   آية:٦]
س/ ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ هل الخطاب في هذه الآية يشمل اليتيم الذي يتولى أمر إخوانه الأيتام؟ ج/ لا يخفاك أن اليتيم هو من توفي والده قبل البلوغ، فلا يصح أن يكون الولي على اليتيم يتيما، فإن كنت تعني باليتيم الذي يتولى أمر إخوانه هو أخوهم الأكبر الذي له أهليه الولاية ببلوغه ورشده وأُسندت إليه الولاية بوصية أو حكم حاكم فإنه بلا شك إذا صحت ولايته فإنه مُخاطب بهذه الآية والله أعلم.
  • ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿١٣﴾    [آل عمران   آية:١٣]
س/ ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ ما القول الراجح في ضمير (يرونهم)؟ هل هو للمؤمنين أم للكافرين؟ ج/ أي ترى الفئة المسلمة الفئة الكافرة مثليهم أي: ضعفيهم في العدد حقيقة رأي العين، ومع هذا نصرهم الله عليهم.
  • ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴿٧﴾    [العاديات   آية:٧]
س/ في سورة العاديات:﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾: (إنه) هل المقصود الله سبحانه أو الإنسان نفسه؟ ج/ المقصود الإنسان، أي إنه على منعه للخير لشاهد، لا يستطيع إنكار ذلك لوضوحه.
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٩﴾    [الأعراف   آية:١٠٩]
س/ في قصة نبي الله موسى مع فرعون في سورة الأعراف يتحدث الملأ عن موسى بأنه ساحر وفي سورة طه تحدث عنه فرعون بأنه ساحر، كيف نوفق بين الآيتين؟ ج/ لا تعارض، فيمكن أن فرعون قد صرح بذلك للملأ، ثم ردد هذا القول ملأه في أوساط الناس بعد ذلك.
  • ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴿٢٩﴾    [النازعات   آية:٢٩]
  • ﴿وَالضُّحَى ﴿١﴾    [الضحى   آية:١]
س/ في قول الله تعالـى: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾: هُنا قدم تبارك وتعالى ذكر الليل على الضحى، على عكس سورة الضحى: ﴿وَالضُّحَى ⋄ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ هل من حكمة في ذلك؟ ج/ الأصل في القرآن تقديم الليل على النهار، وفي سورة الضحى قدم النهار على الليل لمناسبة انقطاع الوحي ثم نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم، فناسب القسم بالضحى وهو بزوغ النهار بعد الظلام إشارة للوحي المنزل.
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
س/ في سورة النور ذكر في الآية ﴿٣١﴾ صيغة الجمع (الذين) للمفرد (أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء) أرجو توضيح ذلك؟ ج/ المراد هنا الأطفال، لكن (ال) هنا للجنس فتفيد الجمع، كقوله: (إن الإنسان لفي خسر) أي: جنس الإنسان.
إظهار النتائج من 7941 إلى 7950 من إجمالي 9048 نتيجة.