عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾    [مريم   آية:١٨]
س/ لماذا تعوذت مريم من الملك إن كان تقيا، في قوله تعالى: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾؟ ج/ تفسير السمعاني - السمعاني (٤٨٩ هـ)؛ قَوْله تَعَالَى: (قَالَت إِنِّي أعوذ بالرحمن مِنْكَ إِن كنت تقيا) يعني: أستجير بالرحمن منك إن كنت تقيا. فإن قيل : إِنَّمَا يستعاذ بالرحمن من الشخص إذا كَانَ فَاجِرًا ، فَأَما إذا كَانَ متقيا لا يكون محل الاسْتِعَاذَة مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ متقى لا يقدم على الْفُجُور، وَالْجَوَاب عَنهُ: أَن هَذَا كَقَوْلِ الْقَائِل: إِن كنت مُؤمِنا من فَلَا تظلمني، يَعْنِي أَنه يَنْبَغِي أَن يكون إيمانك مَانِعا الظلم. كَذَلِك هَاهُنَا مَعْنَاهُ: يَنْبَغِي أَن يكون تقواك مَانِعا من الْفُجُور وقيل: الْفُجُور وقيل: إِنَّهَا شكت فِي حَاله، فَقَالَت الشَّك، وَالْقَوْل الثَّالِث: إن كنت متقيا مَا قَالَت على يَعْنِي: ما كنت متقيا جنت دخلت عَلَى فِي هَذِهِ الْحَالة، وَهَذَا مثل قَوْله تَعَالَى: ﴿قل إن كَانَ للرحمن ولد﴾ أي: مَا كَانَ للرحمن ولد. وعن بعض السلف أنه قال: إن كنت متقيا علمت أن التقى ذُو نهية أي: ذُو عقل؟ فَلهَذَا قَالت: إن كنت تقيا.
  • وقفات سورة الأنفال

    وقفات السورة: ٢١٩١ وقفات اسم السورة: ٣٤ وقفات الآيات: ٢١٥٧
س/ عند التأمل في آيات سورة الأنفال ومعرفة انسجامها بذكر أسباب النصر والأوامر التي فيها، وهو كيف الجمع بين كون السورة أنزلت بعد وبين انتفاع الصحابة بتلك المعاني أم أن منها آيات تنزل قبل بدء الحدث؟ وسؤالي في القرآن عموماً في كل ما ينزل بعد الحدث كيف يكون للصحابة؟ ج/ أسباب النزول هو نزول القرآن بعد وقوع الحدث، وأيًّا ما كان توقيت نزول القرآن فهو في كل أحواله يقع موقع النفع والتسليم من الصحابة رضي الله عنهم، وما يأتي بعد وقوع الحدث فهو من جهة أبلغ تأثيرًا وأوقع في النفوس وأنفع في تلقي التعاليم ومن جهة أخرى يقع الانتفاع به في أحداث مشابهة قادمة.
  • ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾    [محمد   آية:٣٦]
س/ ما معنى قول ابن عاشور: (إدماج)؛ والظَّاهِرُ أنَّ جُمْلَةَ ﴿يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ إِدْماج، وَأَنَّ المَقْصُودَ مِن جَوابِ الشَّرْطِ هُوَ جملة ولا يَسْتَلْكُمْ أمْوالَكُمْ. وعطف ولا يَسْتَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ لِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ : يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ، أي أنَّ اللهَ يَتَفَضَّلُ عَلَيْكُمْ بِالخَيْراتِ ولا يَحْتاجُ إلى أمْوالِكُمْ، وَكَانَتْ هَذِهِ المُناسَبَاتُ أَحْسَنَ رَوابِطَ لِنَظْمِ المَقْصُودِ مِن هَذِهِ المَواعِظِ لأنَّ البُخْلَ بِالمَالِ مِن بَواعِثِ الدُّعاءِ إِلى السَّلْمِ كَمَا عَلِمْتَ آنِفًا؟ ج/ الإدماج من المصطلحات البلاغية، ومعناه: أن يدمج المتكلم بين غرضين في كلامه أحدهما هو الرئيس الذي سيق له الكلام فيدمج الآخر معه ليوهم السامع أنه لم يقصده وإنما عرض في كلامه؛ ليتم له المعنى الذي قصد إليه.
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾    [البقرة   آية:٢٧٤]
س/ هل صحيح سبب نزول آية ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً..﴾ في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان له أربعة دراهم أنفق واحدا ليلا وواحدا نهارا وواحدا سرا وواحدا علانية؟ ج/ غير صحيح، الأثر الوارد في ذلك ضعيف جدا.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٨ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦١٤
س/ يتكرر في سورة البقرة الحثّ على الإنفاق؛ هل له علاقة بمحتوى السورة ووحدتها؟ ج/ الإنفاق في سبيل الله في سورة البقرة من أبرز موضوعاتها، وسبب ذلك أنها من السور المدنية التي نزلت بعد الهجرة وحاجة المجتمع إلى البذل والعطاء لنصرة دين الله.
  • ﴿وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾    [آل عمران   آية:٥٠]
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٧﴾    [الحديد   آية:٢٧]
س/ قال تعالى عن عيسى عليه السلام: ﴿وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾، وفي آية اخرى: ﴿وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ﴾ هل هما كتاب واحد؟ ج/ أي مصدقا لما قبله وهي التوارة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾    [الأحزاب   آية:٩]
س/ لماذا يلاحظ في سورة الأحزاب أن الخطاب أو النداء فيها بالتناوب تارة النبي عليه الصلاة والسلام ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، وتارة المؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؟ ما تفسير ذلك؟ ج/ الأصل في الخطاب للمؤمنين، وخطاب النبي عليه الصلاة والسلام قد يكون ذلك لخصوصيته به عليه الصلاة والسلام أو تعلقه المباشر بموضوع الآية.
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٢٥﴾    [غافر   آية:٢٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ يعني ذاهب لا أثر له؛ هل هذا يتعارض مع ما نراه من أن بعض المسلمين يُفتَنُون عن دينهم بسبب جهود الكفار المبذولة لإضلالهم؟ ج/ لا يتعارض البتة، بل يؤيده لأن الكافر يريد بفتنته حرمان المؤمن من الخير، والمؤمن إذا صبر وثبت في دين الله، كان ذلك أعظم له في الأجر، وأرفع له في المنزلة ممن لم يفتن.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٧٩﴾    [غافر   آية:٧٩]
س/ يقول تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ لماذا قال سبحانه (لتركبوا منها) وليس عليها؟ ج/ (من) للتبعيض أي: لتركبوا بعضا من هذه الأنعام وليس كلها.
  • ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢﴾    [مريم   آية:٥٢]
س/ ما هو تفسير ﴿..وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ في سورة مريم؟ ج/ بيان لتشريف وتكريم الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام بكلام الله ومناجاته له.
إظهار النتائج من 7921 إلى 7930 من إجمالي 9048 نتيجة.