عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٣٠﴾    [المائدة   آية:٣٠]
س/ هل يؤخذ من الآيات التي ذكرت قصة إغواء آدم عليه السلام أن الشيطان كان سببا في ذلك، وفي الآية التي ذكرت قصة قتل ابن آدم أن النفس الأمارة بالسوء كانت سببا في ذلك؟ ج/ نعم قد يُفهم ذلك لأن للنفس وسوسة كما جاء في النصوص وجاء أيضا الاستعاذة من شرها.. وظاهر قوله تعالى: (فطوعت له نفسه قتل أخيه) أن ذلك وقع بوسوسة نفسه الأمارة، ولكن جاء عن بعض المفسرين أن ذلك بإيعاز من الشيطان، قال ابن جريج: لم يدر كيف يقتله، فتمثّل له إِبليس، وأخذ طائِرًا فوضع رأسه على حجر، ثم شدخه بحجر آخر، ففعل به هكذا، فقد يكون مبدأ الأمر من الشيطان وتابعته النفس الأمارة بالسوء، وقد يكون العكس بأن يكون مبدأ الأمر من وسوسة النفس الأمارة ويأتي دور الشيطان بالتزيين والتأييد، والله أعلم.
  • ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [الروم   آية:٧]
س/ التنوين غالباً يدلُّ على التفخيم ولكن أحيانا يكون للتحقير فهل قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يكون التنوين هنا للتحقير؟ وهل (من) للتبعيض وما المعنى المستفاد؟ ج/ التنوين له أغراض بلاغية عدة تصل إلى أكثر من ﴿١٥﴾ غرضًا منها التحقير، وقد يكون التنوين في قوله ظاهرًا للتحقير، ونستفيد أيضًا من تنكير {ظاهرًا} التقليل فعلمهم بمجرد ظواهر الأمور قليل بالنسبة لحقائق الأمور وبواطنها ومسبباتها ومآلاتها، وأما {من} فهي تبعيضية هنا.
  • ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿٧٧﴾    [يونس   آية:٧٧]
س/ ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾ كيف يكون المعنى عند الوقف على (جاءكم)؟ ج/ المعنى عند الوقف أي: أتقولون للحق لما جاءكم ما تقولون، ثُمَّ حَذَفَ عَنْهُ مفعول ”أتَقُولُونَ“ لِدَلالَةِ الحالِ عليه، ثم قال مرة أخرى ﴿أسحر هذا﴾. والوقف والوصل صحيح، ويحسن الوقف ثم يستأنف {أسحر هذا} لأن الجملة الثانية ليست من قول الكفرة بل هي استنكار من موسى عليه السلام.
  • ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النور   آية:٢]
س/ هل من الممكن القول بأن العلماء استنبطوا حكم جلد العبد من القرآن الكريم؟ ج/ نعم؛ فقد ذهب العلماء إلى أن العبد الزاني له نصف جلد الحرِّ؛ قياسًا على الأمَة التي صرَّح القرآن أن عليها نصف حدِّ الحرة إن ارتكبت فاحشة، في سورة النساء، فهذا القياس خصَّص قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾.
  • ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾    [القدر   آية:٤]
  • ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾    [البينة   آية:٥]
س/ قال الحق سبحانه في سورة القدر: ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ هل المقصود بالأمر ما ذكر في سورة البينة: ﴿وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدُوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ وَيُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دينُ القَيِّمَةِ﴾؟ ج/ قال تعالى: (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر) أي: تنزل الملائكة وينزل جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم سبحانه بكل أمر قضاه الله في تلك السنة رزقا كان أو موتا أو ولادة أو غير ذلك مما يقدره الله.
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾    [الرعد   آية:٧]
س/ ما الراجح في تفسير: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾؟ ج/ أي: إنما أنت يا محمد -صلى الله عليه وسلم- مرسل بالإنذار والتخويف ولكل قوم هاديًا يهديهم فيتبعونه ويأتمون به. ويصدق على الهادي ما ذكره المفسرون من الأقوال وهذا ما ذهب إليه ابن جرير الطبري رحمه الله، والله أعلم.
  • ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾    [البقرة   آية:٢٠٣]
س/ ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ ما الرّاجح في تفسير (لمن اتقى)؟ ج/ للمتأخر في منى ليلة ويوم الثالث عشر فضيلة الإقامة بتلك المنازل المباركة والمشاركة فيها بذكر الله تعالى إذا اتقى الله تعالى، ولذلك عقبه بقوله: (لمن اتقى) أي لمن اتقى الله في تأخره فلم يرفث ولم يفسق في أيام منى، والتأخر فيها لمن لم يتق بفعل المنكرات كالرفث والفسوق إثم.
  • ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾    [البقرة   آية:١٩٤]
س/ أحتاج تفسيرا عميقا لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾؟ ج/ أى: فمن اعتدى عليكم وظلمكم فجازوه باعتدائه وقابلوه بمثل ما اعتدى عليكم بدون حيف أو تجاوز للحد الذي أباحه الله لكم. وسمى جزاء الاعتداء اعتداء على سبيل المشاكلة. أمر تعالى بالعدل حتى في المشركين كما قال: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به). وقال: (وجزاء سيئة سيئة مثلها).
  • ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾    [الجن   آية:٥]
س/ سورة الجن: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ أشكل علي المعنى، لأن إبليس قال لآدم ما منعكما إلا أن تكونا خالدين أو ملكين؟ ج/ قولهم لا يدل على أن الجن لا يكذبون، بل الاية تدل على كذبهم على الله تعالى: فمعناها وأنَّا حَسِبْنا جهلا منا وإحسانا للظن أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه، فاليوم بان لنا كذبهم في ذلك.
  • ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾    [الرحمن   آية:١٢]
س/ ما معنى قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾؟ ج/ معناها: وفي الأرض الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
إظهار النتائج من 7931 إلى 7940 من إجمالي 9048 نتيجة.