عرض وقفات التساؤلات
س/ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم أم بكل عبد حقق العبودية وما هي هذه الكفاية؟
ج/ في قراءة حمزة والكسائي {عباده} فتشمل الأنبياء والصالحين. الكفاية تعني الكفاية من ضرر العباد وكيدهم إلا ما قدره الله.
|
س/ قصة مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام دحض مزلة، زلت فيها كثير من الأقوال خاصة تلك التي وصفت نبي الله يوسف عليه السلام بما لا يصح أن يوصف به شرفاء الناس فضلا عن أن يوصف به نبي كريم، فما التفسير الصحيح لآية: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾؟
ج/ لعلك تجد الجواب ملخصًا خلال الرابط المرفق.
روابط ذات صلة:
|
|
س/ ﴿قُل لا تُسأَلونَ عَمّا أَجرَمنا وَلا نُسأَلُ عَمّا تَعمَلونَ﴾ لماذا ذكر "أجرمنا" في سياق المتكلم وفي المقابل "تعملون" في سياق المخاطبين؟
ج/ يرى بعض المفسرين أن هذا من الإنصاف والعدل، حيث وصف عمل المسلم رغم أنه طاعة وبر بالإجرام، وهو من التنزل للخصم. والله أعلم.
|
|
س/ أريد معنى قوله تعالى: ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ اطلعت على بعض التفاسير ووجدتها مختصرة جداً لكني أريد شرحا عميقا للآية؟
ج/ أي قلنا له يا يحيى خذ الكتاب بقوة، والكتاب: التوراة، أي خذ التوراة بقوة، أي بجد واجتهاد، وذلك بتفهم المعنى أولا حتى يفهمه على الوجه الصحيح، ثم يعمل به من جميع الجهات، فيعتقد عقائده، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، ويتأدب بآدابه، ويتعظ بمواعظه، إلى غير ذلك من جهات العمل به. أضواء البيان.
|
س/ ما الحكمة التي تستنبط من الالتفات في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم﴾؟
ج/ قال الزمخشرى في الالتفات هنا من الخطاب إلى الغيبة: "فإن قلت ما فائدة صرف الكلام من الخطاب إلى الغيبة قلت: المبالغة، كأنه يذكر حالهم لغيرهم ليعجبَّهم منها، ويستدعى منهم الإنكار والتقبيح". وقد تناقله عنه المفسرون من بعده. وذكر بعضهم وجها آخر وهو أن الغيبة تناسب الفعل "جرين" فهم كانوا على الشاطئ والفلك ترسو إلى جنبه، وأخذ الناس يركبون الفلك، حتى إذا تكاملوا على ظهره، وأقلعت آخذة فى السير السريع غابوا عن الأنظار، فهم ليسوا حاضرين ليخاطبوا. ولكنهم غائبون فجرى الحديث عنهم مجرى الحديث عن الغائب .
|
س/ في قوله تعالى على رواية الدوري عن أبي عمرو في سورة الإسراء ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ هل يختلف تفسير الآية على قراءة عاصم؟
ج/ قرأ حمزة والكسائى: (فلا تسرف) بالخطاب وفيه وجوه منها:
١- أن يكون الخطاب للولي، أي: لا تقتل غير قاتل وليك.
٢- أنه على خطاب المبتدئ بالقتل أي: لا تُسرف أيها المبتدئ بالقتل.
٣- أنه خطاب للنبي (ﷺ) والمراد به هو والأئمّة بعده أي لا تقتل بالمقتول ظلما غير قاتله وتؤيده قراءة شاذة (فلا تسرفوا).
|
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا...﴾ هل يدخل في ذلك المتبرجات، وأصحاب الغناء، وغيرها من أنواع المعاصي التي تفتن المؤمنين في دينهم؟
ج/ لا يدخل. الفتنة هنا التعذيب والإحراق وهو أصل معنى (فتن) والمعنى: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات وعذبوهم وأحرقوهم بالنار. وللفتنة معان أخرى في القرآن منها الابتلاء والاختبار مثل: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).
|
س/ يقول سبحانه: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ هل يجوز أن أتوقف عند كلمة (لك) ثم أكمل (عسى...)؟ هل هذا الوقف قبيح؟
ج/ يصح؛ لأن الجار والمجرور (لك) متعلق بـ (نافلة). وأنصح بالتزام وقف المصحف ابتداء.
|
|
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ رجعت للتفسير فوجدت معناها أن السعي منه فاسد ومنه صالح، وزاد الشيخ ابن عثيمين أن الصالح قد يخلط بفاسد؛ فهل يمكن أن تكون الآية بمعنى أن الفاسد كذلك له أنواع متعددة، وكذلك السعي الصالح أنواعه متعددة، مثل الصيام الصدقة... الخ؟ هل هذا من التدبر الجائز أم هو تفسير جديد ولا يصح مثل هذا السؤال؟
ج/ بل هو من التدبر والتفكر في القرآن بارك الله فيك. صحيح فكلمة (شتى) تدل على الاختلاف في درجة الصلاح وفي درجة الفساد كذلك.
|
|
س/ سمعت أن النص يؤخذ على ظاهره ما لم ترد قرينة تصرفه عن ظاهره فهل قول البعض إن آيات تسطح وبسط الأرض ليست للأرض بأكملها إنما للجزء الذي يلي الإنسان فقط معتمد على هذه القاعدة؟ وكيف يكون ذلك والآيات في السياق تتحدث عن السماء كلها فلم يقل أحد إن السماء التي تلينا فقط رفعت؟
ج/ هي فيما يرى الإنسان العادي بعينه المجردة تبدو السماء مرتفعة كالسقف، وتبدو الأرض مسطحة، ولكن عندما يستخدم أدوات الرصد والطائرات ونحوها فإنها تبدو له مستديرة وهكذا. واليوم تشاهد الصور للأرض من السماء واضحة الاستدارة والله أعلم.
|
إظهار النتائج من 8001 إلى 8010 من إجمالي 9048 نتيجة.