س/ ما هو الاختلاف بين الاستخدام القرآني لكلمة النجم والكوكب وبين المصطلحين الحادثين في علم الفلك؟
ج/ لا فرق في القرآن الكريم بين النجم والكوكب، فكلاهما يُطلقان على ما يراه الرائي في السماء من أجرام ثابتة مضيئة. وإنما تُفهم ألفاظ القرآن الكريم أو "مصطلحاته” بلغة المخاطَبين به الذين نزل القرآن على لسانهم، ولا يُفهم أو يحاكم إلى مصطلحات متأخرة عن هذه الحقبة.
س/ فإن قيل: إذا وقب، وإذا حسد فقيد بإذا التي تقتضي تخصيص بعض الأوقات؟ فالجواب أن شر الحاسد ومضرته إنما تقع إذا أمضى حسده، فحيئنذ يضر بقوله أو بفعله أو بإصابته بالعين، فإن عين الحسود .قاتلة. وأما إذا لم يمض حسده ولم يتصرف بمقتضاه فشره ضعيف (ولذلك قال رسول الله: ثلاث لا ينجو منهن أحد الحسد والظن والطيرة فمخرجه من الحسد أن لا يبقى ومخرجه من الظن أن لا يحقق ومخرجه من الطيرة ألا يرجع) ، فلهذا خصه بقوله إذا وقب...أرجو توضيح العبارة بين القوسين. تفسير ابن جزي سورة الفلق؟
ج/ أرجو الرجوع إلى هذا الرابط، ففيه شرح للحديث وزيادة.
س/ ما هي حكمة الله في أن عدة المتوفى زوجها أربعة أشهر وعشرا والمطلقة ثلاثة قروء، في سورة البقرة؟
ج/ مع الوضع في الاعتبار أن تلمس الحكم باب اجتهاد وأن مقتضى التسليم لأمر ثابت وأن الحكمة في العدة بأنواعها معقولة المعنى فيمكن التأمل في الخلاصة أدناه.
س/ من المعلوم أن أول من يدخل الجنة أفضل ممن يدخلها بعد ذلك. ولكني قرأت هذه العبارة في تفسير الطبري لقوله ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾: حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال سمعت مخلد بن الحسين يقول: وسئل عنها قال سمعت بعض أصحاب أنس يقول: قال: يقول: أولهم دخولا: إنما أدخلني الله أولهم ، لأنه ليس أحد أفضل مني، ويقول آخرهم دخولا إنما أخرني الله، لأنه ليس أحد أعطاه الله مثل الذي أعطاني. فمن الافضل؟ أولهم دخولاً للجنة أم آخرهم بناء علي هذا القول؟
ج/ لا أعرف هذه الرواية، وواضح أنها غير مسندة، والحديث عن الصحة يسبق الشرح.
س/ وهذه الآية اقتضت رفع وجوب قيام الليل عن المسلمين إن كان قد وجب عليهم من قبل على أحد الاحتمالين، أو بيان لم يوجب عليهم وكانوا قد التزموه فبين لهم أن ما التزموه من التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك غير لازم لهم. وعلل عدم وجوبه عليهم بأن الأمة يكثر فيها أصحاب الأعذار التي يشق معها قيام الليل فلم يجعله الله واجباً عليهم أو رفع وجوبه. ولولا اعتبار المظنة العامة لأبقي حكم القيام ورخص لأصحاب العذر في مدة العذر فقط فتبين أن هذا تعليل الحكم الشرعي بالمظنة والحكم هنا عدمي، أي عدم الإيجاب فهو نظير قصر الصلاة في السفر على قول عائشة أم المؤمنين: «إن الصلاة فرضت ركعتين تم زيد في ثلاث من الصلوات في الحضر وأبقيت صلاة السفر»، وعلة بقاء الركعتين هو مظنة المشقة في السفر. وأوجب الترخص في قيام الليل أنه لم يكن ركناً من أركان الإسلام فلم تكن المصلحة الدينية قوية فيه. من وأما حكم القيام فهو ما دلّ عليه قوله: (قم الليل إلا قليلاً) وما دلت عليه أدلة التحريض عليه السنة. وقد مضى ذلك كله. فهذه الآية صالحة لأن تكون أصلاً للتعليل بالمظنة وصالحة لأن تكون أصلا تقاس عليه الرخص العامة التي تراعى فيها مشقة غالب الامة مثل رخصة بيع السلم دون الأحوال الفردية والجزئية؛ حبذا لو وضحتم لنا معنى هذا الكلام من تفسير ابن عاشور لآخر سورة المزمل؟
ج/ هذا ملحظ لطيف نبه إليه الإمام بأن المشقة المظنونة على عامة الأمة قد تكون سببا للتخفيف. وأن الآية قد تكون أصلا لهذه القاعدة.
س/ أرجو توضيح هذه العبارة في تفسير سورة مريم: في وجهِ الِاسْتِدْلالِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ ولَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ فَتَقُولُ: إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَهُ مِنَ العَدَمِ الصِّرْفِ والنَّفْي المَحْضِ كَانَ قادِرًا عَلَى خَلْقِ الذَّواتِ والصِّفاتِ والآثارِ وأما الآنَ فَخَلْقُ الوَلَدِ مِنَ الشَّيْخِ وَالشَّيْخَةِ لا يُحْتاجُ فِيهِ إلَّا إلى تَبْدِيل الصِّفاتِ، وَالْقَادِرُ عَلَى خَلْقِ الدّواتِ والصِّفاتِ والآثارِ مَعًا أَوْلِى أَنْ يَكُونَ قادِرًا عَلَى تَبْدِيلِ الصِّفاتِ وإِذا أَوْجَدَهُ عَنْ عَدَم فَكَذَا يَرْزَقُهُ الوَلَدَ بأَنْ يُعِيدَ إِلَيْهِ وإلى صاحِبَتِهِ القُوَّةَ الَّتِي عَنْهَا يَتَوَلَّدُ الماءانِ اللَّدَانِ مِنَ اجْتِمَاعِهِما يُخْلَقُ الوَلَدُ ولِذَلِكَ قَالَ: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيِي وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ﴾ فَهَذا وجه الاستدلال؟
ج/ توضيح العبارة: أن وجه المجيء بقوله تعالى: (هو عليّ هيّن) هو بيان أن الله تعالى كما يهون عليه أن يخلق من العدم فمن باب أولى أن يكون الأهون عليه أن يأتي بالولد من شيخين كبيرين.
س/ هل النار ستخمد يوما ما؟ إن لم تكن جميعها أجزاء منها كما قرأت ذلك عند غير واحد من المفسرين، هل الذين نساهم الله تعالى كانوا عدا أنهم كفار أو عصاة بأنهم هم من نسوا الله وجاهدوا انفسهم في ذلك لكي ينسوا؟
ج/ النار لا تخمد ولا تفنى، إلا النار التي يُعذّب فيها عُصاة الموحدين فإنها تفنى عند خروجهم منها. وأما نسيان الله لمن نسيه فالمقصود بالنسيان هنا: (الترك)، فهم حينما تركوا أمر الله وطاعته تركهم الله عقوبة لهم.
س/ أريد توضيح: "(وما كانَ لَكم أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ) لِأَنَّ الرِّسالَةَ أَفْضَلُ مِنَ النُّبُوَّةِ عَلَى الصَّحِيحِ الَّذِي عَلَيْهِ الجُمْهُورُ خِلَافًا لِلْعِزِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ فَتَعْلِيقُ الحكم بها لا يُفيدُ قُوَّةَ اسْتحْقاقِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلامُ لِلصَّلاةِ بخلاف تعليقه بما هو دُونَها مَعَ وُجُودِها فِيهِ وهو مَعْنَى دَقِيقٌ لا يُتَسارَعُ الى الاعْتِراضِ عَلَيْهِ، وإضافة المَلائِكَةِ لِلاسْتِغْراقِ"؛ في تفسير سورة الأحزاب لقوله "إن الله وملائكته يصلون على النبي.."؟
ج/ يقصد أن التعبير بقوله (رسول الله) ليس لأن وصف الرسالة أقوى من وصف النبوة، وكلاهما يتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم. والعز بن عبدالسلام يرى أن وصف الرسالة أقوى من وصف النبوة. وفي المرفق كلام العز بن عبدالسلام في ذلك. والخلاصة أن الألوسي يخالف العز. (انظر الصورة المرفقة).
س/ بين الله بالقرآن أن من أشرك بالله بأي نوع من أنواع الشرك سواء شرك خوف أو محبة أو طاعة أو تعظيم أو رهبة أو خشية .. هل يعلم المشرك أن العقوبة التي تنزل عليه بعد الشرك من خوف ورعب وهلع وعدم الأمن مباشرة أنها بسبب الشرك؟
ج/ قد لا يعلم ذلك إذا كان معرضاً مكذباً لاستغراقه في الشرك والكفر، وقد يعلم ذلك إذا علم عقوبة الشرك وعرف عواقبه من خلال اطلاعه.