عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة غافر

    وقفات السورة: ١٩٢٣ وقفات اسم السورة: ٢٩ وقفات الآيات: ١٨٩٤
س/ سورة فاطر: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِما جاءَ فِيهَا مِن خَلْقِ الْمَلَائِكَةِ، وجَعْلِهِمْ ذَوِي أَجْنِحَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ فِي الْعَدَدِ، اَلدّالّ عَلَى حِيبِ صُنْعِهِ تَعالى وباهِرِ قُدْرَتِهِ. (وقالَ المُهايِمِيُّ) : سُمِّيَتْ بِها لِاشْتِمَالِها عَلَى بَيانِ تَفْصِيلِ رِسالتِهِمْ، مِن جِهَةِ أَخْذِهِمُ الْفَيْضَ عَنِ اللَّهِ، وإيصاله إلى خَلْقِهِ، مِن جِهَةٍ أَوْ جَهَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ أَوْ أَكْثَرَ. لِيُشْعِرَ أَنَّ الرِّسالَةَ الْعامَّةَ لَهُمْ، إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ، فَكَيْفَ اَلرّسالَةُ الْخاصَّةُ؟ مِثْلُ إِنْزالِ الْقُرْآنِ. (فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَهُ) جهات كثيرة. وقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ لِجِبْرِيلَ سِتُّمِائَةِ جَناحٍ. انْتَهى؛ ما معنى العبارات بين الأقواس؟ ج/ علي بن أحمد المهايمي أحد علماء الصوفية، ويبين أن تسمية سورة فاطر بالملائكة لذكر خلق الملائكة ونزولها بالفيض الإلهي على الخلق وهو من اصطلاحات الصوفية، ويظهر هناك خطأ في المطبوع إذ سماها بسورة فاطر، والتسمية: سورة الملائكة دل على ذلك ما بعده في قوله: وتسمى سورة فاطر.
  • ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾    [البقرة   آية:٤٩]
س/ لاحظت أن فرعون ذكر كثيراً في القرآن الكريم؛ هل هذه الدلائل تشير إلى أن فرعون ومن اتبعه أشد الناس عذاباً يوم القيامة؟ ج/ لا يوجد تلازم بين كثرة الذكر، وشدة العذاب. فلا يصح الربط بين الأمرين. والله أعلم.
  • ﴿إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٢٢﴾    [آل عمران   آية:١٢٢]
س/ أريد توضيح هذه العبارة: ﴿إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحب وقال سفيان مرة: "وما يسرني- أنها لم تنزل، لقول الله تعالى: (والله وليهما)"؟ ج/ أي لأجل قوله سبحانه (والله وليهما) أحب سبب نزول الآية.
  • ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾    [الفيل   آية:٣]
س/ هل هذا التفسير صحيح: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾: أى يتبعُ بَعْضُهَا بَعْضًا إبيلاً إبيلاً ؟ ج/ إذا قصدك معنى أبابيل فنعم أي جماعات جماعات متتابعة.
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
س/ ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ لو تذكرون لنا المعنى في قوله تعالى: ﴿قل كل من عند الله﴾، وقوله تعالى: ﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾؟ ج/ (قل كلٌّ من عند الله) أي الله هو الذي يُقَدِّرُ السراء والضراء، ولا يخرج شيء عن ملكه وتدبيره. ما نالك -يا ابن آدم- مما يسرك من رزق وولد ونحو ذلك فهو من الله، تفضَّل به عليك، وما نالك مما يسوؤك في رزقك وولدك ونحو ذلك فهو من نفسك بسبب ما ارتكبته من المعاصي.
  • ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾    [يونس   آية:٣٥]
س/ أحتاج تصريف كلمة (يهِدي) التي وردت في سورة يونس ومعان أكثر لها من ناحية تدبرية؟ ج/ هنا مقطع لطيف مباشر، وفي كتب التفسير المتخصصة أعمق من ذلك.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الفاتحة

    وقفات السورة: ٩٧١ وقفات اسم السورة: ٢٠٠ وقفات الآيات: ٧٧١
س/ أود نماذج من أسلوب الالتفات في سورة الفاتحة؟ ج/ من هذا الأسلوب في سورة الفاتحة قوله تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين (٢) الرحمن الرحيم (٣) مالك يوم الدين (٤) } فهذه الآيات فيها أسلوب الغيبة ثم التفت عنه بقوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين (٥)﴾ إلى أسلوب الخطاب. قال ابن عاشور: والانتقال من أسلوب الحديث بطريق الغائب المبتدأ من قوله تعالى "الحمد لله" إلى قوله "مالك يوم الدين" إلى أسلوب طريق الخطاب ابتداء من قوله: "إياك نعبد" إلى آخر السورة، فن بديع من فنون نظم الكلام البديع عند العرب وهو المسمى في علم الأدب العربي والبلاغة التفاتاً.. ومما يزيد الالتفات وقعاً في الآية أنه تخلص من الثناء إلى الدعاء ولاشك أن الدعاء يقتضي الخطاب فكان قوله:(إياك نعبد) تخلصاً يجيء بعده (اهدنا الصراط المستقيم) وذكر أن فائدة خطاب الغيبة في الآية الدلالة على الصدق والإخلاص، وأما الانتقال إلى الخطاب فإنه دليل على الخضوع والضراعة، وشدة الرغبة وأطال الألوسي في بيان المعاني التي يدل عليها الالتفات في الفاتحة.
  • ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢١٥﴾    [الشعراء   آية:٢١٥]
س/ ما معنى ما بين القوسين بنهاية الفقرة: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ واعْلَمْ أَنَّ الطَّائِرَ إِذا أرادَ أَنْ يَنْحَطَّ لِلْوُقُوع كَسَرَ جَناحَهُ وخَفَضَهُ، وإذا أرادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلطَّيَرانِ رَفَعَ جَناحَهُ فَجَعَلَ خَفْضَ جَناحِهِ عِنْدَ الانْحِطاطِ مَثَلًا في التَّواضُع ولِينِ الجَانِبِ فَإِنْ قِيلَ المُتَّبِعُونَ لِلرَّسُولِ هُمُ المُؤْمِنُونَ وَبِالعَكْسِ فَلِمَ قَالَ: ﴿لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؟ جَوابُهُ: لَا نُسَلِّمُ أَنَّ المُتَّبِعِينَ لِلرَّسُولِ (هُمُ الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنهم كَانُوا يَتَّبِعُونَهُ لِلْقَرابَةِ والنَّسَبِ لا لِلدِّينِ)؟ ج/ لتخصيص خفض الجناح للمؤمنين، دون غيرهم من المتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم تقييد ذلك بالمتبعين، فالمقصود المؤمنين، وإنما الاتباع للرسول من المؤمنين هو الأصل، فذكر الاتباع بيان حال وليس شرط.
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
س/ هل للعدد سبعين عند سبره في آيات القرآن الكريم والسنة المطهرة وأحداث السيرة إشارة معينة: فقد اختار موسى عليه السلام من قومه سبعين نقيبا، وكذلك شهداء غزوة أحد من الصحابة سبعون رضي الله عنهم، و عدد من قتل في بئر المعونة و الرجيع سبعون من قراء الصحابة رضي الله عنهم؟ ج/ هو في خانة العشرات لا شك أن له دلالة، ومثله في خانة الآحاد رقم سبعة وفي خانة المئات سبعمائة.
  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾    [التحريم   آية:١٠]
س/ ما الفرق بين كلمة امرأة وامرأته التي وردت في عدد من الآيات وبين كلمة زوجه؟ وهل هناك معنى مغاير لكل مفردة؟ ج/ لا يظهر لي هناك فرق والله أعلم.
إظهار النتائج من 8061 إلى 8070 من إجمالي 9048 نتيجة.