عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾    [الكهف   آية:٧٤]
س/ كيف اقتنع الناس و أهل الغلام بعدم طلب القصاص من الخضر عليه السلام، فالسفينة أمرها تجلى بمجرد وصولهم، وكذلك الجدار لأنه شارف على الوقوع؟ ‏والنبي ﴿ﷺ﴾ أعرض عن قتل المنافقين وقتل ابن صياد خشية مظنة الناس أن محمدا ﴿ﷺ﴾ يقتل أصحابه و النبي أولى بذلك؟ ج/ شريعة الخضر عليه السلام تختلف عن شريعتنا، وشريعة موسى عليه السلام، ولذلك أنكر عليه موسى خرقه للسفينة وقتله للغلام. ‏وفساد الابن وصلاح الأبوين ليس سببا للقتل في شريعتنا ولا في شريعة موسى، وإنما كان ذلك في شريعة الخضر، وبأمر من الله تعالى.
  • ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾    [مريم   آية:١٥]
  • ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾    [مريم   آية:٣٣]
س/ ما الحكمة من استخدام صيغة النكرة في الآية التي تحدثت عن يحيى وهي قوله تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ بخلاف الآية التي تكلمت عن عيسى وهي قوله: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ ما الفرق بينهما؟ ج/ سلام نكرة والسلام معرفة، والنكرة عادة تدل على الشمول والعموم‏، ولم يحييِّ الله تعالى عباده المرسلين بالتعريف أبداً وجاءت كلها بالتنكير، وتحية يحيى (عليه السلام) هي من الله تعالى لذا جاءت بالتنكير أما تحية عيسى (عليه السلام) فهي من نفسه (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ) فجاءت بالمعرفة.
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾    [التين   آية:٤]
  • ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا ﴿١١٩﴾    [النساء   آية:١١٩]
س/ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾‏ هل هذا يتضاد مع عمليات التجميل الضرورية الناتجة مثلا عن الحوادث وغيرها وتقويم الأسنان؟ وهل عمليات التجميل وبالذات مما انتشر بين النساء يدخل في قوله تعالى: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾؟ ج/ لا تعارض؛ فالإنسان خلق في أحسن صورة على كل حال، ولا حرج في تقويم الأسنان إذا كان بها عيب وخلل وكذلك ما كان من تشوه. ‏أما التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لعبث وتغيير لمجرد التغيير فهذا ذكر العلماء أنه يدخل في قوله: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾    [البقرة   آية:٢٦٤]
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى...﴾ إلى قوله (لعلكم تتفكرون) ‏تتحدث الآيات عن ثلاثة أمثلة: ‏مثالان على الرياء، ومثال واحد على المخلص؛ ‏ما الحكمة من ذلك؟ ج/ ضـرب الله في هذه الآيات ثلاثة أمثلة، وهي على الترتيــب: (‏الأول): للمرائي. (‏الثاني): للمُخلِص الذي لم يتبع نفقتَه منًّا ولا أذى. (‏الثالث): للمنفق المخلص، لكنه أتبَعَ نفقتَه منًّا وأذى. ‏فالأمثلة الثلاثة لثلاثة أحوال مختلفة، لكن بين الأول والثالث تشابهٌ في نهاية الأمر لا في بدايته.
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ ﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ هل هي عقوبة من الله أم أن نزع اللباس كان من إبليس وكم مرة حصل نزع الثياب؟ ج/ وقع نزع اللباس عنهما بعد أكلهما من الشجرة؛ عقوبةً على ما فعلا. ‏والذي كان من الشيطان إنما هو التسبب لهما في المعصية التي أدّت إلى حصول تلك العقوبة.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾    [الكهف   آية:٦٠]
س/ ما الثـابــت وما الضعيــف؟ - ‏(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ؛ يوشع بن نون). - (رجل من أقصى المدينة يسعى؛ حبيب). - (وأوحينا إلى أم موسى؛ يوحانذ). - (حتى إذا لقي غلاما فقتله؛ حيسور). - (وكان وراءهم ملك؛ هدد بن بدد). - (وقال الذي اشتراه من مصر؛ قطفير). - (وقال الذي عنده علم من الكتاب؛ آصف بن أرخيا). - (رجل آل فرعون؛ حزقيل). - (‏قال رجلان؛ كالب ويوشع). ج/ قد جاء ذكر (يوشع بن نون) في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون". ‏أما بقية الأسماء المذكورة فقد جاءت عن طريق مرويات بني إسرائيل، ولها حكمها، فلا تصدق ولا تكذب، وتجوز حكايتها.
  • ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾    [العنكبوت   آية:٢٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؛ لماذا خُص لوط عليه السلام بالإيمان فقط؟ هل لكونه لم يؤمن من القوم غيره؟ كيف استُدِل على أن صاحب القول في الآية (وقال إني مهاجر) أنه إبراهيم عليه السلام وليس لوط؟ ج/ ليس في ظاهر الآية ما يقصر الإيمان على لوط فهو محتمل لولا ما ذكره السلف في ذلك، وإلا فلوط نبي لا يمكن أن يكون كافرا به ثم آمن به، والقائل عند جماهير السلف هو إبراهيم عليه السلام، ولا يكاد يعرف قول آخر عنهم.
  • ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾    [الأحزاب   آية:٥٢]
س/ هل ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ﴾ منسوخة بقوله: (إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)؟ ج/ للمفسرين أقوال كثيرة في إحكامها ونسخها ويعود الخلاف إلى المضاف في قوله (من بعد)، فقيل: محكمة والمعنى: لا يحل لك النساء إلا اللاتي أحللنا لك في الآية التي تليها (إنا أحللنا لك..)، ورجحه الطبري، وذهب الأكثر من السلف أنها منسوخة بقوله قبلها: (ترجي من تشاء منهن..) فأحل الله له الزواج بعد ذلك من غير اللاتي أحل الله له في آية: (إنا أحللنا لك..)، وقيل الآية منسوخة بالسنة وصرحت بذلك عائشة، والمسألة لا تحتمل هذه التغريدة، ولكن ارجع لبحث: نسخ الكتاب بالسنة للدكتور مرهف السقا في العدد ٣٤ في مجلة تبيان، أو كتاب النسخ لمصطفى زيد.
  • ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾    [المدثر   آية:٣٢]
س/ أرجو توضيح تفسير: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ وإلى من يعود الضمير في قوله أصحابه (بالصورة المرفقة)؟ ج/ المراد: أصحابه المشركين، الذين وعدهم أن يكفيهم خزنة جهنم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى ﴿٨﴾    [عبس   آية:٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى • وَهُوَ يَخْشَى • فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ ‏الخشية هي الدافعة له كي يسعى لتعلم الدين؛ هل هذا التدبر أو الاستنباط صحيح؟ ج/ الآية تبين حال الأعمى حينما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الخشية تدفعه للسعي والسؤال، وفيها إشارة لأهمية الاعتناء بمن كانت هذه حاله، والله أعلم.
إظهار النتائج من 8281 إلى 8290 من إجمالي 9048 نتيجة.