عرض وقفات التساؤلات
س/ قال الله عز وجل: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ ما معنى الاية الكريمة؟ وهل ما حصل في درنة من إعصار والفيضانات تخويف أم ابتلاء أم عقاب؟
ج/ ما كان له أسباب متعددة فالقطع بواحد منها غلط ولا يجوز القول على الله بغير علم.
|
||||||
س/ لماذا الذباب مذموم وجاء ذكره في القرآن الكريم؟
ج/ مجرد ذكر شيء في القرآن لا يعني أن يكون محمودًا أو مباركًا ونحو ذلك .. وإنما يُعرف مدح الشيء المذكور أو ذمه إذا لم يُنَصّ عليه من خلال السياق الذي ذُكر فيه، فقد تُذكر أشياء على وجه المدح أو على وجه الذم، وقد تُذكر أشياء ليس لمدحها ولا لذمها لذاتها وإنما لضرب المثل بشيء من صفاتها كما وقع التمثيل بالحمار يحمل أسفارًا ولا يدري ما فيها وبالكلب يلهث في كل أحواله وببيت العنكبوت في وهنه ونحو ذلك .. فإنما جاء ذكر الذباب في آية الحج - بقطع النظر عن كونه محمودا أو مذمومًا - لمحاجة المشركين ببيان ضعفهم وضعف أصنامهم وعدم قدرتهم على خلق ذبابة رغم حقارتها وصغر خلقتها.
|
||||||
س/ قال تعالى: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ما معنى (أو إياكم)؟
ج/ المجيء بــ {أو} هنا ليست على ظاهرها في التردد؛ لأنَّ النبيَّ ﴿ﷺ﴾ لم يَشُكّ أنه على هدىً ويقينٍ، وأنَّ الكفارَ على ضلالٍ، وإنما هذا الكلامُ جارٍ على ما يَتَخاطَبُ به العربُ من استعمالِ الإِنصاف في محاوراتِهم على سبيل الفَرَضِ والتقدير، ويُسَمِّي أهلُ البيان هذا الأسلوب: استدراج المخاطَب وهو: أَنْ يَذْكُرَ لمخاطبهِ أمراً يُسَلِّمه وإنْ كان بخلافِ ما يَذْكر، حتى يُصْغي إلى ما يُلْقيه إليه، إذ لو بدأه بما يَكْرَهُ لم يُصْغِ، ويسمى في علم المناظرة: إرخاء العنان للمناظِر. ومع ذلك فقرينة إلزامهم الحجة قرينة واضحة.
|
||||||
|
س/ هل روي عن أحد من السلف من أهل التأويل أن الخصمين في قوله: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ كانا من غير الملائكة؟
ج/ قال النحاس: ولا خلاف بين أهل التفسير أن المراد بالخصم هاهنا الملكان.
|
||||||
|
س/ ذكر المفسرون أن معنى النجم في قوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى): هو الثريا؟
ج/ نجم معروف. وإذا أطلق النجم عند العرب انصرف إلى الثريا.
|
||||||
س/ في قوله: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا﴾ قدّم السارق على السارقة، وفي قوله: ﴿الزّانِيَةُ وَالزّاني فَاجلِدوا﴾ قدّم الزانية على الزاني، فهل ثمّ نكتة في التقديم هُنا غير القول بأن ذلك لأجل ما كان من كثرة البغايا والإماء المجاهرات بذلك؟ وبم تنصحون من الكتب لمثل هذه الفوائد؟
ج/ وقد يقال في تقديم السارق: إن هذا الفعل أبعد عن طبيعة المرأة، وذلك وجد في الجاهلية في الرجال أكثر منه في النساء.
|
||||||
س/ نُقل عن سعيد بن المسيّب رضي الله عنه في قوله ﴿ﷻ﴾: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا..) أو في غيرها أنه قال: "إنَّ قرض الدراهم والدنانير من الفساد في الأرض"، فما معنى قوله؟
ج/ قرضها أي قطع أطرافها لتقل قيمتها، وهو من البخس والتطفيف.
|
||||||
س/ في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ في الضلال أتى بالفعل بدلا من الاسم (الضالين) في مقابل الاسم (المهتدين) في الاهتداء .. ما وجه البلاغة في ذلك؟
ج/ ممن أجاب عن ذلك البقاعي حيث جعل الآية من الاحتباك.
|
||||||
س/ ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ الضمير في كلمة "يديه" على من يعود؟
ج/ (مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) الضمير المضاف ليديه يعود الى القرآن أى: أن من صفات هذا القرآن أنه مصدق لما تقدمه من الكتب السماوية كالتوراة والإِنجيل وفي تصديقه لها وجوه متعددة صحيحة منها إخبارها بإنزالها وإخبارها هي به.
|
||||||
س/ ما سر تكرر لفظ (الرحمن) في سورة مريم؟
ج/ أما سر تكرر هذا الاسم الشريف في سورة مريم وحدها فلكل موضع منها مناسبة وقد تكرر ست عشرة مرة ،وقد بحث ذلك ضمنا وباستقلال ومن ذلك بحث بعنوان لفظة الرحمن في سورة مريم دراسة دلالية د/ زهير الأرناؤوطي، وقد حاول البحث الوقوف على المعنى الدقيق للمفردة وأصولها والآراء التي قيلت فيها. ثم تتبع اللفظة الشريفة في السورة المباركة وحاول الوقوف على سر شيوعها فيها، والمناسبة بينها وبين السورة السابقة لها واللاحقة لها، وأسرار استخدامها في كل آية وردت فيها، ومناسبتها للسياق الذي وردت فيه.
- وراجع فضلا؛ اسم الرحمن ودلالاته السياقية والمعنوية في سورة مريم (بالرابط المرفق).
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 8321 إلى 8330 من إجمالي 9048 نتيجة.