عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾    [العلق   آية:٣]
س/ ما معني: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ • الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ • عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾؟ ج/ "وكأنه ليس وراء التكرم بإفادة الفوائد العلمية تكرم … فدلّ على كمال كرمه بأنه علم عباده ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم". ‏انتهى بنصه من الكشاف ونقله عنه ابو حيان في البحر.
  • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾    [العلق   آية:١]
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
  • ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٣﴾    [النور   آية:٣٣]
  • ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾    [الجمعة   آية:١٠]
س/ ما تعليقكم على من يقول: ‏الأصل في الأمر الوجوب: والله تعالى أمر نبيه فقال (اقْرَأْ) ‏فاستُدل بذلك على أن كل الذين لا يقرأون يأثمون؟ ج/ الأصل في الأمر الوجـــوب وفي النهي التحــريم؛ ‏بأدلة كثيـرة منهـا: ‏١- قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ‏٢- قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} . ‏٣- قوله تعالى: (ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ • قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، فلو لم يكن السجود واجباً عليه لما استحق الذم والتوبيخ على تركه. ‏٤- قول النبي ﴿ﷺ﴾: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي؛ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ» متفق عليه. ‏٥- ولإجماع الصحابة رضي الله عنهم على أن الأمر يقتضي الوجوب؛ إلا إذا اقترن به قرينة تصرفه عن الوجوب، ‏ومن ذلك: استدلالهم على وجوب الزكاة على المرتدين بالأمر المطلق الوارد في قوله تعالى: (وَآتُوا الزَّكَاةَ). ‏٦- ولأن صيغة الأمر اقتضت الوجوب بوضع اللغة؛ لأنه قد ثبت عن أهل اللغة تسمية من خالف مطلق الأمر عاصياً، وإذا كان الأمر كذلك فإن الأمر المطلق يقتضي الوجوب. ‏ولكن قد يخرج الأمر عن الوجوب إذا وجدت قرينة قوية تصرف الأمر من الوجوب إلى غيره سواء أكانت نصاً، أم إجماعاً، أم قياساً، أم مفهوماً، أم مصلحة، أم ضرورة، أم سياق كلام، أم غير ذلك مما يراه المجتهد، لأن القرينة دليل شرعي. ‏أ- فمن أمثلة قرائن صرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب: ‏١- قوله تعالى: (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) ‏والصارف له: أن النبي ﴿ﷺ﴾ لم ينكر على الصحابة الذين لم يكاتبوا العبيد الذين كانوا تحت أيديهم مع أن فيهم خيراً. ‏٢- وقول الله تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} فقوله: (وَأَشْهِدُوا) مصروف إلى الاستحباب، والصارف: أن النبي ﴿ﷺ﴾ اشترى فرساً ولم يشهد عليه. ‏٣- وقول النبي ﴿ﷺ﴾: "صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب". وقد جاءت القرينة بالتخيير، "ثم قال ﴿ﷺ﴾: لمن شاء" فخير. ‏٤- وقول النبي ﴿ﷺ﴾ لعبد الرحمن بن عوف حين تزوج: "أَوْلِم ولو بشاة" مصروف عن الوجوب إلى الندب بالقياس؛ حيث إنه طعام لسرور حادث فأشبه سائر الأطعمة. ‏ب- وإذا وردت صيغة الأمر بعد النهي فإنها تقتضي الإباحة؛ لأنه بعد الاستقراء للأوامر الواردة بعد النهي في النصوص الشرعية لم نجد أمراً بعد حظر إلا والمراد به الإباحة: ‏١- كقوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ). ٢- وقوله: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا). ‏٣- وقوله ﴿ﷺ﴾: "كنت قد نهيتكم عن ادخار. لحوم الأضاحي أما الآن فكلوا وادخروا". ‏٤- والنظر إلى المخطوبة مباح؛ لأنه أمر بعد النهي عن النظر إلى المرأة الأجنبية، ثم أمر به في قوله ﴿ﷺ﴾: "اذهب فانظر إليها".
  • ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾    [الكهف   آية:٨١]
س/ جاء في البخاري في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾: ‏"أبدلا جارية"، يعني بنتا؛ ‏هل يصح ذلك؟ ج/ لم يثبت عن النبي ﴿ﷺ﴾ حديث مرفوع في تعيين المرجو إبداله، وعامة مبهمات القرآن الكريم لم يثبت بيانها (لم يثبت بيان مبهم إلا اثنين او ثلاثة) لأنه لا حاجة ولا فائدة من تعيينها. ‏ولفظ حديث البخاري: (وزعم غير سعيد أنهما أبدلا جارية) وهذا هو قول ابن جريج، ويروى عن سعيد بن جبير: انها جارية. ‏ويروى عن ابن عباس : "أبدلهما جارية فولدت نبيًا من الأنبياء". ‏وروي عن جماعة من السلف نحوه. ‏ويروى عن أبي بن كعب أنها ولدت غلاما لكن إسناده ضعيف. ‏ولكن ثبت عن ابن عباس أنها ولدت غلاما.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾    [البقرة   آية:٢١٧]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
  • ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴿٩١﴾    [المائدة   آية:٩١]
س/ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ذكر الحق سبحانه في سورة البقرة أن الكفار لا يزالون يقاتلون المؤمنين حتى يردوهم عن دينهم، ثم ذكر (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ..) هل الخمر والميسر من الأدوات التي يستخدمها الكفار ليردوا المؤمنين عن دينهم؟ ج/ لا ريب أن الخمر والميسر من أدوات ووسائل الصد عن سبيل الله ورد المؤمنين عن دينهم كما أشارت هذه الآية في قوله تعالى: (قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) وآية المائدة في قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ).
  • وقفات سورة الشورى

    وقفات السورة: ١٣٩٩ وقفات اسم السورة: ٢٨ وقفات الآيات: ١٣٧١
س/ في سورة الشورى فيما جاء في التسمية قال المهايمي في تفسيره سميت بالشورى لإشعار آياتها بذلة الدنيا وعزة الآخرة وصفات طالبيها ..) كيف نفهم علاقة ذلة الدنيا بالتسمية؟ كذلك الأثر المروي أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي ما بين أولها وآخرها .. فهل ينسى ﴿ﷺ﴾ شيئا من القرآن ثم يتذكره؟ ج/ لم يظهر لي ما ذكره المهايمي في علاقة تسمية سورة الشورى بمضمونها، وأما الأثر المروي فلم أقف على من رواه لنثبت صحته من عدمها، وأما مسألة نسيان النبي ﴿ﷺ﴾ لشيء من القرآن فقد اتفق العلماء وفق ما دلت عليه النصوص أنه يجوز وقوع النسيان منه ﴿ﷺ﴾ بشرطين: أولهما: أن يقع منه هذا النسيان بعد التبليغ لما نسيه، وأما قبل تبليغه فلا يجوز عليه النسيان أصلا، والثاني: أن لا يستمر على نسيانه، بل يحصل له تذكّره إما بنفسه أو بغيره.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾    [النحل   آية:٩٠]
  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾    [المائدة   آية:٣]
س/ ما صيغ النهي التي أتت في القرآن الكريم؟ ‏وهل ورد النهي عن التكذيب باليوم الآخر بصيغة النهي؟ ج/ النهي: ما دل على طلب الكفّ، وصيغه متعددة، ومن أصرحها: ‏ينهى، كقوله: (يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)، وحرّم؛ كقوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ)، ومن صيغه: لا الناهية، ولها أحوال من حيث التحريم والكراهة، ومن المهم مراجعة كتب أصول الفقه.
  • ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾    [يوسف   آية:٤٢]
س/ ذكر الحق سبحانه في سورة يوسف: (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) هل هي ٩ سنوات والبضع بين ٣ والتسع أو يرجح والله أعلم أنها ٩ سنوات؟ ج/ البضع في اللغة ما بين الثلاث إلى تسع سنين، وأكثر المفسرين على أنه مكث سبع سنين، والله أعلم.
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾    [يونس   آية:٤٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ﴾، و(وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ)، و(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) ما وجه استدلال بعض المفسرين أن الجماعة لا يطلق عليها اسم الأمة ما لم يقروا برسول الله؟ ج/ هذا في بعض إطلاقات الأمة في القرآن، وهناك إطلاقات أخرى لا يشترط فيها ما ذكرتم، مثل: قوله تعالى: (وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ)، وليس بالضرورة أن يكونوا مؤمنين، والله أعلم.
  • ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ﴿١٢﴾    [النجم   آية:١٢]
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ ‏بفتح التاء، وسكون الميم، بلا ألف؛ في قراءة يعقوب وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر؟ ج/ جاءت على معنى الشك والريب وجحد ما رآه صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
س/ ما معنى ما تحته خط (بالصورة المرفقة)؟ ج/ يقصد عبدالله بن مسعود رضي الله عنه إن زمنه ليس زمان تحقق هذه الآية وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الحق قائم والإسلام ظاهر، ولكنه يأتي على الناس زمانٌ إذا أمروا بالمعروف أو نهوا عن المنكر مسهم الأذى والضرر، فعند ذلك عليهم أنفسهم ولا يكلفهم الله فوق طاقتهم. ‏وأما معنى قول كعب الأحبار فهو قريب من معنى قول ابن مسعود، وإنما ذكر علامةً وهي هدم كنيسة دمشق ولباس العَصْب وهو من الأقمشة التي يُعْصَبُ غَزلُها وينسج ويصبغ فيأتي جميلا فخماً، فكأنه يشير لآخر الزمان الذي ينشغل فيه الناس بالترف والدنيا.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 8331 إلى 8340 من إجمالي 9048 نتيجة.